في ظل الرفض اللبناني والعراقي

مؤتمر شعبي في بيروت للرد على "ورشة المنامة" في البحرين

13 حزيران 2019 - 08:46 - الخميس 13 حزيران 2019, 08:46:07

رام الله - وكالات

مجدداً ينفي المسؤولون المغاربة علمهم بمشاركة بلادهم في مؤتمر «ورشة الازدهار من أجل السلام»، في العاصمة البحرينية المنامة، يومي 25 و26 حزيران الحالي. وانضم إليهم رئيس الوزراء سعد الدين العثماني، الذي قال في تصريحات صحافية على هامش ندوة حول "انعكاسات التقسيم الوطني للمخاطر على منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب"، في الرباط: "عدت من جنيف أمس ليلاً ولا علم لي بالموضوع".

وبعد نفي عمّان إعلان المشاركة، رغم تأكيد واشنطن على وجودها، يبقى موقف الأردن ضبابياً حتى اللحظة وغير واضح.

البيت الأبيض استبق الأردن صاحب الشأن بالإعلان عن مشاركته في أعمال المؤتمر لمزيد من الضغط على موقفه الرافض للمشاركة، ليعود الأردن على لسان مصدر مسؤول وينفي رده على الدعوة التي قدمت له، سواء بالمشاركة أو عدمها.

وقال مصدر أردني رسمي لـ «لجزيرة نت» مساء أول من أمس الثلاثاء إن الأردن لم يرد على دعوة الولايات المتحدة بشأن المشاركة في مؤتمر البحرين الخاص بدعم الاقتصاد الفلسطيني، في إطار خطة السلام الأمريكية المعروفة إعلاميا بـ"صفقة القرن".

وأضاف المصدر أنه عندما يتخذ الأردن قراره سيعلنه بوضوح، وسيكون القرار منسجما مع ثوابته ومواقفه المعلنة ومع مصالحه الوطنية.

أما العراق فأعلن أمس الأربعاء عن عدم مشاركته في الورشة الاقتصادية التي دعت الولايات المتحدة إلى تنظيمها بالبحرين في وقت لاحق من الشهر الحالي ضمن الخطة الأمريكية لعملية السلام في الشرق الأوسط... وكان لبنان قد أعلن عبر بيان لوزارة الخارجية رفض2ه المشاركة في مؤتمر المنامة.

وقال المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد الصحاف في تصريح لوكالة الأناضول: «لسنا معنيين بهذا المؤتمر ولن نشارك فيه»، مشدداً على أن العراق يتمسك بموقفه الثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

ومن المقرر أن تعقد ورشة عمل اقتصادية في العاصمة البحرينية المنامة يومي 25 و26 يونيو/حزيران الجاري، دعت إليها الولايات المتحدة لبحث الجوانب الاقتصادية لمشروع السلام الأمريكي المعروف إعلاميا بصفقة القرن.

وقال مسؤول في البيت الأبيض أول من أمس الثلاثاء إن مصر والأردن والمغرب "أبلغتنا بأنها ستحضر الورشة".

وتلاقي الورشة رفضاً رسمياً من القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، حيث يتردد أن "الصفقة" تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات كبرى لكيان العدو

وكما الأردن ومصر فإن المغرب لم يعلن رسمياً عن مشاركته في الورشة، وجاءت التاكيدات من واشنطن. إذ نقلت تقارير صحافية عن مسؤولين أمريكيين في البيت الأبيض، أن المغرب أبلغ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتزامه حضور ورشة «المنامة» للبحث في مقترحات لدعم الاقتصاد الفلسطيني في إطار ما يسمّى «صفقة القرن» التي تخطط إدارة دونالد ترامب طرحها لاحقاً من هذا العام.

وللرد على ورشة المنامة التي يجمع الفلسطينيون على رفضها، ويرون فيها تمهيداً لصفقة القرن الرامية لتصفية القضية الفلسطينية، تستضيف العاصمة اللبنانية بيروت، مؤتمراً شعبياً يعقد بالتزامن مع ورشة البحرين. وقال القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر ان «المؤتمر سيكون بحضور فصائل منظمة التحرير وكافة القوى السياسية وشخصيات عربية للتأكيد على الموقف الفلسطيني والعربي الرافض لأي رشوة اقتصادية مقابل بيع الحقوق الفلسطينية، وإن شعبنا متمسك بقضيته المركزية من دون انتقاص أو المساس بها".

ودعا الى تحرك شعبي على الارض في الوطن والشتات لإفشال الصفقة والورشة. وقال إنه "لا توجد قوة في العالم تفرض علينا شيئاً نرفضه".

 (المصدر: القدس العربي)

انشر عبر
المزيد