خاص:عطية يناشد "الأونروا " لتركيب طرف ليده المبتورة

11 حزيران 2019 - 09:42 - الثلاثاء 11 حزيران 2019, 09:42:13

صورة
صورة

وكالة القدس للأنباء – خاص

تنقل في أكثر من مخيم هرباً من نيران الحروب، رغم ذلك أصيب جراءها بشكل مباشر ما أدى إلى بتر يده، كما أصيب بشظايا قذائف في قدميه عانى بسببها الكثير، وأدت إعاقته إضافة إلى الأمراض التي ترتبت على ذلك، إلى أزمة معيشية صعبة له ولأسرته، ولم تكن مساعدة -  وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا – سوى نذر قليل من الحاجة الإنسانية المطلوبة له.

إنه عطية حجازي "50 عاماً "، من أهالي بلدة الخالصة قضاء صفد  في فلسطين، ومن سكان مخيم عين الحلوة حالياً وقد روى لـ "وكالة القدس للأنباء" تفاصيل ظروفه وحياته القاسية فقال إنه  تهجر من مخيم النبطية مع والده ووالدته وإخوته التمانية عقب الحرب الأهليه اللبنانية عام 76    الى بلدة شحيم في إقليم الخروب، وقد مكتنا هناك 15 عاماً، بعد ذلك غادرنا إلى منطقة البقاع، وتوفى والداي في برالياس، وهناك اصبت في الحرب اللبنانية عام 91  بشكل مباشر، وبثرت يدي الشمال، كما أصيبت رجلي بشظية بسبب  إنفجار إحدى القذائف التي سقطت على المدنيين وقتها".

وأضاف حجازي: " لا زلت أعاني من فقدان عصب رجلي  وكانت فترة وجودنا بالبقاع 14عاماً، غادرنا بعدها البقاع إلى مخيم عين الحلوة  شرق مدينة صيدا جنوب لبنان، ومازلنا هنا منذ 30 عاماً".

وعن وضعه الأسري لفت إلى أنه تزوج ورزق بـ 3 أولاد، مبيناً إنه بالرغم من إعاقته بيده اليسرى وبترها، وهو مريض سكري وضغط يبيع على عربة  خضار وسط سوق الخضار بالمخيم ( الجنزبيل والبصل والبطاطا والثوم وجوز الهند) بمعاونة شقيقه  محمود، المتزوج وله خمسة أولاد، ودوره أساسي في عملية البيع والشراء، موضحاً أنه         "ليس لأسرتي وأسرة شقيقي إلا العربة، فهي مصدر رزقنا الوحيد مع العلم أن حركة البيع والشراء بالمخيم ضعيفة جداً، بسبب ظروف الناس المادية الصعبة، وعدم توفر فرص عمل، والحرمان الذي يعيشه أبناء شعبنا، كما أن الأحداث المؤسفة التى تحصل بالمخيم لها دور في إنخفاض مستوى البيع والشراء".

ووجه حجازي نداءً للأونروا والمؤسسات الخيرية والإجتماعية المحلية والدولية والصليب الأحمر الدولي، للوقوف إلى جانبه والتخفيف من معاناته، لتركيب طرف صناعي ليده، رغم أنه مسجل في قسم الشؤون الإجتماعية  في الأنروا الذي يقدم له كل 3 شهور 100 $، وكل فرد من  أفراد أسرته 20$، فإن هذا المبلغ لا يكفي لسد أبسط النفقات المطلوبة، لذلك طالب الأونروا  بزيادة المساعدة الإجتماعية، لتغطية جانب من جوانب حياته المعيشية والإنسانية الملحّة.

انشر عبر
المزيد