البطش يصدر توضحياً بشأن مغالطات وردت في مقابلة تلفزيونية

26 أيار 2019 - 05:01 - الأحد 26 أيار 2019, 17:01:08

غزة - متابعة

أورد عضو المكتب السياسي لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، خالد البطش، توضيحاً بشأن مغالطات وتحريف مقابلة مع تلفزيون "N.b.c" الأمريكي.

وجاء في التوضيح ما يلي: "توضيخ صحفي صادر عن عضو المكتب السياسي في حركة الجهاد الإسلامي، خالد البطش، حول مغالطات وتحريف لمقابلة معي نشرها تلفزيون (N.b.c) الأميركي".

تعقيباً على استنتاجات وترجمات بعض وسائل الاعلام حول المقابلة التي أجراها معي تلفزيون "Nbc الأمريكي"، حيث سُئلت خلالها عن الدعم المالي والسلاح الايراني والحرب على إيران، والاتفاق النووي وصفقة القرن ومؤتمر البحرين ودورنا إن وقعت حرب بين أمريكا وإيران، فأكدت له باللغة العربية وبوضوح" ما يلي:

إن إيران دولة تقوم بواجبها في رعاية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني وانتم تتعقبون الدعم الإيراني لفقراء شعبنا وجرحاه وأسر الشهداء وتغضون الطرف عما تقدمونه للكيان الصهيوني من بلاين ومليارات الدولارات وطائرات (أف 35) التي ترسلونها لتقصف بها شعوب المنطقة.

وحول التصعيد الأمريكي الإيراني ودور "حركة الجهاد الإسلامي".. فقلت: "ندين أي شكل من أشكال الإرهاب الأمريكي للشعب الإيراني الشقيق، والبلطجة التي يمارسها رئيسكم ترامب بالمنطقة، لكني ما زلت اعتقد أن الحرب بعيدة ولن تقع بعون الله، لأن أمريكا تمارس مع إيران سياسة حافة الهاوية كما مارستها سابقاً مع كوريا الشمالية، بهدف دفع إيران للتوقيع على اتفاق جديد يخدم مصالح امريكا والكيان، اتفاق سيئ تتراجع من خلاله إيران عن حقوقها السيادية، وإيران لم تطلب من أحد ولن تحتاج أحد في الدفاع عن حقوقها وسيادتها، لأنها قادرة على حماية نفسها".

وأكد الطبش أنه "لم يرد على لساني بهذه المقابلة أننا سنتدخل أو لن نتدخل على الإطلاق".

وحول إرسال الأموال الأمريكية بسبب الوضع الاقتصادي الصعب للفلسطينيين بغزة كمدخل لـ"صفقة القرن" الأمريكية، فقد تم التأكيد على "أننا حركة مقاومة فلسطينية مهمتها التحرير، وأن غزة وفلسطين ليست للبيع او المقايضة ببضع مليارات من الدولارات أو رشوة اقتصادية دولية تأخذها أمريكا من جيوب دول الخليج لترسلها لغزة، فالحصار هو قرار للرباعية التي تعتبر أمريكا جزءً منها، وبإمكانهم رفع الحصار وإعطاء الفرصة للشعب الفلسطيني للحياة الكريمة".

وحول مؤتمر البحرين، "فإننا نعلن رفضنا لانعقاده لأنه أداة وممر لتصفية القضية بدعم رسمي من دول عربية مع الأسف الشديد".

وحول التصعيد الأخير في قطاع غزة وقصف المستوطنات بالصواريخ، فقد شددنا على "أننا حركات مقاومة مهمتها حماية حقوق شعبنا الفلسطيني بوجه الاحتلال الصهيوني، وبالتالي أرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية غالية ولن نفرط فيها، وليكم أن تلاحظوا ما فعلته "إسرائيل" مع أبو عمار حين استشهد مسموماً، وما تمارسه اليوم مع رئيس السلطة أبو مازن في الضفة المحتلة من اقتطاع للضفة وحجز المقاصة"، وشددنا أيضاً على "وحدة المصير، وأن فعاليات يوم القدس العالمي التي ستشهدها ساحات مخيمات العودة بقطاع غزة لهي خير دليل على تلاحم الشعب الإيراني والفلسطيني في مواجهة الغطرسة والبلطجة الامريكية".

انشر عبر
المزيد