خاص: "الإغاثة الفلسطينية – فرنسا" : 2000 وجبة إفطار يومياً في المخيمات الفلسطينية

24 أيار 2019 - 01:04 - الجمعة 24 أيار 2019, 13:04:05

d5ed23a6-72a4-4c18-8af9-aee6bddf51d5
d5ed23a6-72a4-4c18-8af9-aee6bddf51d5

وكالة القدس للأنباء - خاص

وكالة القدس للأنباء – خاص

افتتحت إدارة الاغاثة الفلسطينية – فرنسا المطبخ الخيري في مخيم عين الحلوة، لتوزيع وجبات الإفطار على العائلات المحتاجة كما تقوم بتوزيع 2000 وجبة يومياً في مخيمات الوطن والشتات، وفي فترة الأعياد توزع كسوة على الأيتام، وهي تسعى مع مؤسسات دولية لإطلاق مشروع متابعة اليتيم، كذلك تفتح إدارة الإغاثة عدداً من المشاريع الصغيرة لتشغيل الشباب في المخيم.

في هذا السياق، قال مدير عام ورئيس مجلس إدارة الإغاثة الفلسطينية، الحاج حسين فرهود لـ "وكالة القدس للأنباء" :" إن الإغاثة الفلسطينية هي مؤسسة خيرية مستقلة غير حكومية, تأسست عام 2005 في فرنسا, تهدف بشكل أساسي لدعم ومساعدة الأيتام والفقراء في مجتمعنا الفلسطيني بشكل خاص، وتقديم  ما تستطيع  للمجتمع المحلي بشكل عام، لإحداث تغيير داخل المجتمع".

نطاق عمل الجمعية

وعن نطاق عملها, أوضح فرهود: "عملنا الرئيسي هو مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الداخل والشتات وقطاع غزة، للحد من النزاعات الاجتماعية, كما نحن نعمل  بعدة مجالات منها الخدمات التعليمية والاجتماعية والإنسانية، والإغاثية والثقافية والتنموية في المجتمع".

وأشار فرهود إلى أن " رسالة الجمعية بناء مجتمع فلسطيني، يتمتع بمستوى حياة لائقة للأسر الأكثر فقراً، ولدينا مطبخين خيريين ضمن حملة إطعام، التي أطلقتها المؤسسة عام ٢٠١٧ في قطاع غزة خاصة والمخيمات الفلسطينية عامة، وفي الوطن والشتات،

ولدينا كشوفات باسماء وكافة التفاصيل عن العائلات المحتاجة في مجمل مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وقطاع غزة".

وأكد " أننا نقدم عدداً من الإفطارات في باحات الاقصى الشريف. ونوزع الملابس في مخيمات الضفة الغربية عن طريق مكتبنا في الناصرة، ولدينا فريق عمل مهني وإداري متخصص في هذا المجال يعمل وفق أحدث الاليات والنظم المتعلقة بهذا النوع من المشاريع".

ولفت فرهود إلى أنه " بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها اللاجئون الفلسطينون والنازحون من سوريا في المخيمات، نجد أن العديد من العائلات لا تجد قوت يومها، حيث أن نسبة البطالة مرتفعة جداً، ومعظم العائلات تعيش تحت مستوى الفقر، ومدخول هذه العائلات أقل من الحد الادنى للاجور بسبب الغلاء الفاحش في الأسعار والتي تتضاعف في شهر رمضان لذلك جاءت فكرة المطبخ الخيري لتوزيع وجبات الإفطار في شهر رمضان، لإدخال الفرح والسرور على  قلوب أبناء هذه العائلات الفقيرة والتخفيف من معاناتها.

مشاريع لتشغيل الشباب

وعن الأهداف التي تعمل من أجلها الجمعية هي مساعدة العائلات ذات الدخل المحدود والأيتام والعائلات المحتاجة فمنذ 6 سنوات نقوم بتوزيع حصص غدائية  للمحتاجيين والفقراء، ولكن في العامين الأخيرين تم افتتاح مطبخ خيري داخل مركز بسمة في مخيم عين الحلوة،  ونأمل من أصحاب الأيادي البيضاء وأهل الخير الوقوف إلى جانبنا لتطوير مشروع المطبخ الخيري، ورفع عدد الوجبات لتشمل اكبر نسبة من االفقراء والمحتاجين في المخيمات الفلسطينية في الوطن والشتات خلال شهر رمضان الكريم وهذا العام نقوم بتوزيع 2000 وجبة صائم بشكل يومي في مخيمات الوطن والشتات".

وتابع :" أن مشروعنا الإغاثي يغطي عدداً من الإفطارات في مساجد وقواطع وأحياء مخيم عين الحلوة وعدد من التجمعات الفلسطينية والمساجد خارج المخيم  كما تقوم الإغاثة الفلسطينية خلال فترة عيد الفطر  المبارك  بكسوة 200 من الايتام المستفيدين المسجلين في لوائحنا، من خلال تأمين لهم ملابس العيد  كما نقدم  الكسوة لقسم من الأيتام غير المسجلين عندنا،  كما تسعى مؤسستنا لعقد تعاون  مع بيت اليتيم العربي فرع اسكندفيا لمتابعة عدد من الأيتام  صحياً وتربوياً  وسيخرج المشروع  الى حيز التنفيد بعد عيد الاضحى 2019 إن شاء الله تعالى".

وقال :" إن المؤسسة تسعى لعقد شراكات دولية في فرنسا وتركيا ودول الخليج بالإضافة إلى الاتفاق على إطلاق مشروع متابعة اليتيم عبر بيت اليتيم العربي في دولة الكويت الشقيق".

وهي تقوم  بعدد من  المشاريع الصغيرة من أجل تشغيل الشباب العاطلين عن العمل 

كما تستقبل التبرعات المالية في مركزها الرئيس بمخيم عين الحلوة، وتدعو أصحاب الأيادي  البيضاء وأصحاب الاموال ومخرجي  زكاة المال والفطر لتقديم يد العون لنا  من أجل زيادة المستفيدين من مشاريعنا  ومؤسستنا مستعدة لإرسال مندوب لها الى  كافة المناطق اللبنانية  لإستلام التبرعات.

انشر عبر
المزيد