الأمين العام يستقبل "مؤسسة القدس الدولية": القدس كانت وستبقى قبلة صراعنا مع العدو

23 أيار 2019 - 05:42 - الخميس 23 أيار 2019, 17:42:37

اثناء اللقاء
اثناء اللقاء

وكالة القدس للأنباء – متابعة

استقبل الأمين العام لـ"حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، الأستاذ زياد النخالة، وفداً من "مؤسسة القدس الدولية" برئاسة مديرها العام الأستاذ ياسين حمود، يرافقه منسق العلاقات الخارجية الأستاذ علي يونس، بحضور ممثل "حركة الجهاد" في لبنان الأستاذ إحسان عطايا.

وعرض وفد المؤسسة للمخاطر التي تتعرض لها مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، موضحًا أن الاحتلال "الإسرائيلي" يسعى في هذه الأيام الفضيلة إلى تكريس التقسيم الزماني من خلال استهداف المعتكفين في الأقصى، ومنعهم من المبيت داخل المسجد، مشدداً على أن الأقصى لا يقبل الشراكة أو التقسيم، لأنه حق حصري للأمة العربية والإسلامية.

من ناحيته، حيّا الأمين العام جهود المؤسسات الفلسطينية التي تسعى إلى الحفاظ على هوية فلسطين العربية والإسلامية، مثنياً على الجهود التي تبذلها "مؤسسة القدس الدولية" في توثيق جرائم الاحتلال وانتهاكاته خدمة للقدس ومقدساتها وأهلها، وإبرازاً لواقع المدينة المباركة.

وأكد النخالة أن القدس كانت وستبقى قبلة الصراع مع العدو الصهيوني، وعنوانه الأبرز، مشدداً على أن حركات المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها "حركة الجهاد الإسلامي"، لن تألو جهداً للتصدي للجرائم الصهيونية في القدس المحتلة، كما باقي الأراضي الفلسطينية.

وأدان النخالة جميع أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني، مشدداً على ضرورة مواجهة المشاريع والمؤامرات التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية على المستويات كافة، وعلى رفض الشعب الفلسطيني لـ"صفقة القرن" بكل بنودها ومندرجاتها.

ودعا النخالة الشعوب العربية والإسلامية إلى التنبّه لما يحاك من مؤامرات لتهويد القدس بهدف إذلال الأمة جميعها، وإلى التحرّك نصرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية من التهويد، وإلى مساندة الشعب الفلسطيني الذي أثبت في كلّ المراحل أنّه مصمم على الثبات ومستعد للتضحية لاستعادة أرضه وإنقاذ مقدساته، سواء من خلال المواجهة المسلحة أو من خلال مسيرات العودة المستمرة، أو المعارك التي يخوضها الأسرى داخل السجون والمعتقلات، أو كل أشكال المقاومة على امتداد أرض فلسطين.

انشر عبر
المزيد