"تحالف القوى" يدعو لتوحيد الموقف تجاه "صفقة القرن".. ويؤكد أن مؤتمر البحرين خيانة للقضية الفلسطينية

22 أيار 2019 - 10:40 - الأربعاء 22 أيار 2019, 10:40:48

بيروت - وكالة القدس للأنباء

دعت القيادة المركزية وقيادة لبنان لتحالف القوى الفلسطينية لتوحيد "الموقف الفلسطيني ضد ما يسمى "صفقة القرن" كمخطط تآمري يستهدف تصفية قضيتنا الفلسطينية والسيطرة الكاملة على المنطقة العربية".. وقالت في بيان صادر عنها إثر اجتماع عقدته في بيروت يوم الاثنين 20 أيار الجاري: إن مؤتمر البحرين المزمع عقده في أواخر حزيران المقبل "يشكل من حيث الانعقاد والحضور خيانة لقضيتنا الوطنية ودعما للمحتل الصهيوني"... ودعت القيادة "للوقوف في وجه هذه المشاريع الإستعمارية نصرة لفلسطين وعدالة قضيتنا"..
وعلى الصعيد اللبناني، ثمن المجتمعون "الجهود المبذولة لبنانيا وفلسطينيا للعمل على إقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية لأبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان"..
وأكد البيان على ضرورة الحفاظ على "وجود وكالة الغوث (الأونروا) وقيامها بدورها.. إنطلاقا من كونها الشاهد على قضية اللاجئين منذ أن هجر شعبنا الفلسطيني قسرا من وطننا فلسطين...
وحيا المجتمعون الجماهير الفلسطينية "داخل الوطن وخارجه على وقفتهم الشجاعة وإصرارهم بمناسبة ذكرى النكبة الـ71 على التمسك بالثوابت والحقوق التاريخية الكاملة وغير المنقوصة بوطننا فلسطين كل فلسطين". وتوجه المجتمعون بالتحية "للمقاومة والاسرى والشهداء والجرحى".

وفيما يلي النص الكامل لبيان قيادة تحالف القوى الفلسطينية:   
عقدت القيادة المركزية وقيادة لبنان لتحالف القوى الفلسطينية اجتماعًا استثنائياً يوم الاثنين الموافق 20/5/2019 في العاصمة بيروت، حيث تم التداول بآخر التطورات والمستجدات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية واوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان. وخلص المجتمعون الى العناوين التالية:
أولاً: يتوجه المجتمعون بأسمى التحيات لجماهير شعبنا الفلسطيني داخل الوطن المحتل وخارجه على وقفتهم الشجاعة وإصرارهم  بمناسبة ذكرى النكبة الـ71 على التمسك بالثوابت والحقوق التاريخية الكاملة وغير المنقوصة بوطننا فلسطين كل فلسطين وعاصمتنا الابية القدس كل القدس. مؤكدين التضامن الكامل مع انتفاضة اهلنا المقدسيين ودفاعهم عن مقدساتنا وفي مقدمها المسجد الاقصى، وكذلك ثبات اهلنا في الضفة الغربية، وصمود اهلنا في مناطق الـ48، مع اعلاننا الوقوف الى جانب شعبنا في قطاع غزة أيضاً،  واستمراره بمسيرات العودة لكسر الحصار عن القطاع،  مثمّنين عاليًا نصر المقاومة بردع وكسر ارادة المحتل الصهيوني في عدوانه الوحشي والهمجي على اهلنا في غزة هاشم،  طالبين الرحمة لشهدائنا الابرار والشفاء العاجل لجرحانا الأبطال والحرية لأسرانا البواسل.
ثانياً: يؤكد المجتمعون على ضرورة توحيد الموقف الفلسطيني ضد ما يسمى "صفقة القرن" كمخطط تآمري يستهدف تصفية قضيتنا الفلسطينية والسيطرة الكاملة على المنطقة العربية، والتي تمثلت باعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب القدس عاصمة الكيان، واقراره بضم الجولان العربي السوري للكيان الصهيوني الغاصب، اضافة إلى ما  تسعى إليه  اليوم الادارة الاميركية وادواتها من المطبعين وتحت العنوان الاقتصادي إلى عقد مؤتمر البحرين الذي يشكّل من حيث الانعقاد والحضور خيانةً لقضيتنا الوطنية ودعماً للمحتل الصهيوني باضفاء الشرعية على وجوده ودوره في المنطقة.
وفي السياق دعوتنا لجماهير امتنا العربية والاسلامية وكل القوى الحيّة والنخب السياسية والثقافية للوقوف في وجه هذه المشاريع الاستسلامية نصرةً لفلسطين وعدالة قضيتنا، مؤكدين حتمية هزيمة  معسكر الاعداء قيادة وادوات وانتصار محور المقاومة والممانعة في فلسطين ولبنان المقاوم وفي المنطقة.
ثالثاً: يثمّن المجتمعون الجهود المبذولة لبنانيًا وفلسطينيًا للعمل على اقرار الحقوق الانسانية والاجتماعية  لابناء شعبنا الفلسطيني في لبنان، بين يدي الحوار اللبناني الفلسطيني المزمع بدئه قريباً، داعين أن يثمر هذا الحوار نتائج إيجابية على شكل توصيات تقدم إلى الحكومة والمجلس النيابي كمقترحات قرارات وقوانين، يتم إقرارها ومنح اللاجئين الفلسطينيين الحقوق الإنسانية والإجتماعية، ليعيشوا بكرامة حتى يعودوا إلى أرضهم التي لا يقبلون سواها ويرفضون كل مشاريع التهجير والتوطين.
رابعاً: يقدر المجتمعون الحرص والايجابية في التعاطي بمسؤولية تجاه الأحداث المؤسفة التي جرت في مخيم المية ومية، والتي ادت الى خسائر مادية ومعنوية على مستوى اهلنا في المخيم والجوار اللبناني الشقيق، لجهة السعي إلى ترتيب الوضع الأمني داخل مخيم المية ومية وتنفيذ إجراءات تنهي الفلتان الأمني وفوضى استخدام السلاح، بالتفاهم بين الجيش والفصائل الفلسطينية المعنية، دون التطرق إلى سحب السلاح باعتباره موضوعاً وطنياً وسياسياً مرتبطاً بالوجود الفلسطيني السياسي في لبنان وبقضية اللاجئين وحق العودة، ووجوده مرتبطٌ بوجود المخيمات.
وهذا ما يستوجب تأكيدنا على منع تكرار ما حصل من احداث مؤسفة، لأننا لا نقبل بأن يطال أهلنا وأشقاءنا في الجوار أي ضرر من مخيماتنا، وذلك عبر التعاون والتنسيق الكامل مع الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية ذات الصلة، وبموقف فلسطيني موحد. الأمر الذي يوجب تفعيل العمل الفلسطيني المشترك، وإطلاق عمل هيئة العمل الفلسطيني المشترك، على اساس الوثيقة التى تم التوقيع عليها برعاية دولة الرئيس نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني.
خامساً: يدعو المجتمعون الى مطالبة المجتمع الدولي وكل الدول المعنية بالحفاظ على وجود وكالة الغوت الانروا وقيامها بدورها ومهامها في تقديم الخدمات والتشغيل، انطلاقًا من كونها الشاهد على قضية اللاجئين منذ أن هُجّر شعبنا الفلسطيني قسراً من وطننا فلسطين.
في الختام توجه المجتمعون بالتحية للمقاومة والاسرى والشهداء والجرحى.

انشر عبر
المزيد