تقرير .. الذكرى الـ71 للنكبة في الصحافة العربية

15 أيار 2019 - 06:44 - الأربعاء 15 أيار 2019, 18:44:56

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تواصلت المواقف لمناسبة الذكرى الـ 71 لنكبة فلسطين مؤكدةً «أنّ ما أُخذ بالقوة لا يستردّ إلا بالقوة وأنّ العدو الصهيوني لا يفهم إلاّ لغة الحديد والنار»، داعيةً للتمسك بخيار المقاومة لتحرير الأرض، كل الأرض الفلسطينية من النهر الى البحر وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي اقتلعوا منها..

صحيفة البناء اللبنانية

71 عاماً على النكبة ارتداداتها تمتدّ... وكيانها يهتزّ، تحت هذا العنوان كتبت صحيفة البناء اللبنانية قالت: على الرغم من كل مظاهر التفوق البارز في الترسانة العسكرية الصهيونية على قوى المقاومة والمواجهة في الأمة، وعلى الرغم من الدعم غير المحدود له من دول الغرب وفي مقدمها الدولة الأميركية، وعلى الرغم من حال الضعف والعجز والهوان والتشرذم الطاغي على الواقع الرسمي العربي، والمنعكس جزئياً على الواقع الشعبي العربي، إلا أن أحداً لا يستطيع ان ينكر ان الركائز التي قام عليها هذا الكيان العنصري الاستيطاني التوسعي الإحلالي تهتز الواحدة تلو الأخرى.

أول هذه الركائز المهتزة هي الامن الصهيوني الذي كان أحد مصادر اعتزاز الصهاينة بكيانهم، وأحد مصادر اجتذاب يهود العالم للهجرة اليه.

فالكيان الصهيوني لم يعد مهدداً في جنوبه بالمقاومة في غزة، وفي شماله بالمقاومة في جنوب لبنان وصولاً الى الجولان نفسه، وفي القلب منه القدس والضفة واراضي 48 فحسب، بل بات عاجزاً عن التخلص من هذه التهديدات المتصاعدة، ولعل في حروبه الفاشلة على لبنان وغزة اوضح دليل على ما نقول.

أما ثاني هذه الركائز وهو مرتبط بالركيزة الأولى، فهو واقع الهجرة حيث تشير كل الإحصاءات واستطلاعلات الرأي الى ان عدد الاسرائيليين الراغبين بمغادرة الكيان يتزايد، وعدد اليهود الراغبين بالقدوم اليه يتناقص، بينما تشير الإحصاءات إلى ان عدد الفلسطينيين المقيمين في فلسطين التاريخية سيفوق عدد الاسرائيليين في وقت ليس ببعيد… وهو ما يُطلق عليه بالقنبلة الديموغرافية

الركيزة الثالثة التي قام عليها هذا الكيان هي الدعم الدولي له منذ تأسيسه عام 1948، وهو دعم رسمي وشعبي عالمي، دعم عسكري وسياسي، اقتصادي وإعلامي، بات يشكل مصدر قوة رئيسي لهذا الكيان

فلم يعد خافياً على أحد حجم الذعر الصهيوني من هذا التحول في الموقف الدولي تجاه الكيان الغاصب، والذي يعبّر عن نفسه بأكثر من تصويت شهده مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح فلسطين ولغير صالح تل أبيب وحليفتها واشنطن

ويعبر هذا التحول عن نفسه بهذا الحراك المتصاعد على المستوى الشعبي في دول الغرب تحديداً، والرافض للسياسات العدوانية والعنصرية للعدو الصهيوني، واتساع حملات المقاطعة لمنتجات هذا الكيان ومستعمراته بما يذكر بحملات المقاطعة لنظام الأبارتايد العنصري في جنوب أفريقيا قبل سقوطه

جريدة الأخبار اللبنانية

من وعد بلفور إلى وعد ترامب: فلسطين عصيّة

لا يُقلِّل الحديث عن العامل الدولي في نكبة فلسطين وتهجير شعبها وقيام إسرائيل، من أهمية عامل التخاذل العربي في كلّ ما جرى، ولا يزال، على شعب فلسطين. كذلك فإنه لا يعني تجاهلاً للمشروع الصهيوني القائم بذاته، بقدر ما هو محاولة لتسليط الضوء على جانب أساسي من هذه القضية، وتظهير حقيقة أن منشأ كلّ ما عانته وتعانيه فلسطين يعود إلى السياسات الاستعمارية التي احتضنت ودعمت الحركة الصهيونية وإسرائيل، وهو ما يؤكد أن فلسطين هي أيضاً ساحة الاشتباك الرئيسة بين الشعوب العربية وقوى الاستعمار الدولي، التي يشكل الكيان الإسرائيلي إحدى أهم أدواتها في مشروع هيمنتها على المنطقة.

وقالت الصحيفة: كما الحال في كل مراحل الصراع، كان ولا يزال الشعب الفلسطيني محور المخططات الدولية والتآمر «العربي»، لأنه كان وما زال السدّ أمام المنهزمين والخونة الذين يترصدون اللحظة التاريخية الملائمة للانتقال إلى مرحلة التحالف العلني مع الكيان الصهيوني. وما لم ينجح طوال العقود السابقة، في هذا السياق، تسعى «صفقة القرن» إلى تحقيقه في هذه المرحلة التاريخية، لكن ما لم يقبله الشعب الفلسطيني في نكبته، لن يُسلّم به في الوقت الذي تقف فيه إسرائيل مربكة ومقيّدة أمام أقلّ من 2% من مساحة فلسطين: قطاع غزة.

صحيفة أنباء اليوم المصرية

أيام عظيمة وذكرى مؤلمة

تمر هذه الأيام وبالتزامن مع شهر رمضان المبارك وتحديدا في يوم الخامس عشر من شهر مايو الذكرى السنويه لنكبه الشعب الفلسطينى حيث يتذكر الفلسطينيون ما حل بهم من تنكيل وتهجير واتفق الشعب الفلسطينى على أن يكون يوم الذكرى هو اليوم التالي لذكرى إعلان قيام (الكيان الصهيوني)

ويحيي الشعب الفلسطينى في يوم الخامس عشر من مايو (أيار) من كل عام ذكرى النكبة، عندما اجتمع اهل الباطل من الدول العظمي واعطوا الحق لبعض العصابات في طرد أصحاب الأرض.. وخسر اصحاب الارض ارضهم ووطنهم لصالح اقامه الدوله اليهوديه. واستطاعت تلك العصابات المدعومه من المحتل (البريطاني) أن تقوم بطرد اكثر من 750 الف فلسطيني وتحويلهم الي لاجئين اضافه الى عشرات المجازر والفظائع واعمال النهب ضد الفلسطينين وهدم 500 قريه وطرد معظم القبائل البدويه التي كانت تعيش في النقب في محاوله لتدمير الهويه الفلسطينيه ومحو الاسماء العربيه وتحويلها إلى أسماء عبريه صهيونيه.

صحيفة البيان الإماراتية

أوهام صفقة جاريد كوشنير

يعدنا صهر الرئيس الأمريكي «غاريد كوشنر» بنكبة جديدة فيما يسمى بصفقة القرن التي سيعلن عن تفاصيلها، كما أشار، بعد انتهاء شهر رمضان...

وفي واقع (عربي) مؤلم،  يجري الرهان على القبول بأي شيء، تعرضه الصفقة علينا. وهو رهان يمكن إفشاله، لو تم التذكر أن التنازلات التي تم تقديمها لإسرائيل طوال العقود الماضية، من الجانب العربي والفلسطيني لم تدفع ساستها إلى الاعتدال، أو الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.

بل تمادت إسرائيل في العدوان والغطرسة وتحدي القوانين الدولية بالتصدي بوحشية لمظاهرات العودة السلمية لتحصد أرواح شباب وأطفال ونساء لا يحملون سوى حلمهم بالعودة إلى وطنهم المسلوب.

ليكن الرهان على إبداعات الفلسطينيين في التصدي للاحتلال، وبأننا أصحاب حق لا يضيع طالما وجد من يتمسكون بالدفاع عنه.

صحيفة الخليج الإماراتية

هل نحن أمام نكبة ثانية؟

اليوم تمر الذكرى الـ 71 لنكبة فلسطين، الحدث الذي هز الأمة العربية إثر اقتطاع جزء غال من جسدها لصالح عدو استخدم كل الأساليب لاحتلال الأرض وطرد أهلها منها، إذ شكلت النكبة واحدة من المحطات السوداء في تاريخ فلسطين الحديث، بعدما جرى طرد شعبها من وطنه وأرضه وتجريده من ممتلكاته لصالح دولة جرى زرعها بتواطؤ دولي واضح، أفضى إلى تشريد أصحاب الأرض ليزيد من معاناتهم، إذ كان احتلال فلسطين في الخامس عشر من مايو/‏ أيار من عام 1948 بمثابة عملية تطهير عرقي وتدمير وطرد لشعب أعزل وإحلال شعب آخر مكانه.

مثّل يوم النكبة ترجمة لسنوات طويلة من المؤامرات والمخططات الصهيونية والبريطانية لطرد الفلسطينيين من أرضهم، وإقامة الدولة اليهودية عليها، وكان اليوم الأكثر دموية، بعد ما قتل الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وتوزيعهم على مخيمات اللجوء حول العالم، ما أدى إلى ما صرنا نعرفها بـ «القضية الفلسطينية»، التي تحظى بتعاطف العالم أجمع، لكنها تُواجَه بمؤامرات ودسائس دول العالم الكبرى، بخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، التي تحولت إلى الحليف الأبرز لدولة الاحتلال، وقد ترجمت ذلك بالعديد من المواقف والقرارات المخالفة للقانون الدولي، من أبرزها نقل سفارتها إلى القدس، الذي أرادت أن يكون متزامناً مع ذكرى النكبة العام الماضي.

وبعد تناول صفقة القرن الأميركية، أكدت الصحيفة، إن الأرضية التي يمكن أن تستند إليها هذه الصفقة، لم تعد متوفرة، فالأطراف المعنية بقبولها لم تعد تتحدث عنها كما كان قائماً قبل أشهر على سبيل المثال، لأنها تقدم المصلحة «الإسرائيلية» على المصلحة الفلسطينية، ما يعني أننا نواجه نكبة ثانية يتوقع أن تكون مزلزلة أكثر من الأولى التي شهدتها المنطقة قبل 71 عاماً.

صحيفة الوطن العمانية

ذكرى النكبة .. الحق عائد بالنضال والصمود

تقول الصحيفة إن ما يلفت الانتباه هو أن ذكرى النكبة تأتي والقضية الفلسطينية على أعتاب نكبة جديدة يمكن وصفها بأنها النكبة الفاصلة والماحقة ـ كما يريدها واضعوها ـ بحيث تلتهم كل فلسطين، وتتحول القضية الفلسطينية إلى طي النسيان من الذاكرة ومن الجغرافيا ومن التاريخ، وفق الطبخة الصهيو ـ أميركية المسماة بـ”صفقة القرن” التي يرمي من ورائها الصهيو ـ أميركي إلى سحق جميع حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته، وهويته وكل ما يمت بصلة له لوطنه فلسطين.

وتؤكد الصحيفة أن لسان حال الشعب الفلسطيني على جميع مستوياته، وكذلك تحركاته السياسية والنضالية تؤكد “ما ضاع حق وراءه مطالب”، وأن الحق الفلسطيني عائد بالنضال والمقاومة والصبر والصمود، وما قدموه من مواقف نضالية في وجه العدوان الإسرائيلي الغاشم يثبت تطور أدوات النضال الفلسطيني وإمكانية تطويرها أكثر، وتؤكد أن رجاء عودة الحق الفلسطيني تحققه ممكن بسواعد أبنائه.

صحيفة الدستور الأردنية

71 عامًا من الاحتلال وإصرار فلسطيني على العودة

«النكبة» مصطلح أطلقه الفلسطينيون على أحداث العام 1948  ليعبر عن تهجيرهم وهدم معظم معالم مجتمعهم السياسية والاقتصادية والحضارية... واليوم، بعد مضي 71 عاما على النكبة لم تنفك حكومة الاحتلال الصهيونية تواصل ارهابها واغتصابها للأراضي الفلسطينية ، مازال التوسع الاستيطاني مستمرا وما زال الاعتقال والتعذيب ومحاولات الطرد والتهجير للمواطنين الفلسطينيين من أراضيهم، وما زالت الانتهاكات بحق الارض والانسان الفلسطيني وبحق المقدسات الاسلامية، مازال الحصار مفروضا على قطاع غزة، ومازال الأسرى يواصلون اضراباتهم، «الامعاء الخاوية» والحرية والكرامة»،  النكبة لا زالت مستمرة بل ويعيشها الفلسطيني في جميع أنحاء فلسطين كل يوم .

انشر عبر
المزيد