فلسطينيو أوروبا يؤكدون تمسكهم بحق العودة ورفضهم لنوايا أمريكا

15 أيار 2019 - 12:31 - الأربعاء 15 أيار 2019, 12:31:24

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكد "مؤتمر فلسطينيي أوروبا"، رفضه الكامل لكل الإجراءات والمخططات والصفقات الأمريكية، التي تحاول القفز على حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة والتاريخية.
وقالت المؤسسة في بيان لها بالذكرى الـ71 لنكبة فلسطين، إن "هذه المخططات تتعارض مع كل التفاهمات والقرارات الدولية المتعلقة بهذا الشأن"، مشددة على أن فلسطينيي أوروبا يجددون استحضارهم الأليم لنكبة فلسطين المريرة التي شكلت جريمة جماعية بحق الفلسطينيين.
وأعلنت الشروع في هذه الذكرى بإرسال رسائل وبرقيات مكتوبة باللغات المختلفة لوزراء الخارجية في شتى الدول الأوروبية على امتداد القارة، تضمن مجمل ما تمخض عنه مؤتمر فلسطينيي أوروبا في كوبنهاغن، مرفقا بالبيان الختامي لهذا المؤتمر باعتباره يمثل رؤية آلاف الفلسطينيين المجتمعين هناك.
وطالب المؤتمر كافة الحكومات والهيئات الدولية ومنها الأوروبية بضرورة تصحيح هذا الخطأ التاريخي، "وعدم السكوت عن هذا المسلسل المستمر من الجرائم، لما راكمته وستراكمه من تجاوزات مستمرة، ليس آخرها ما حصل قبل أيام من قتل وتدمير طال قطاع غزة المحاصر".
وجدد المؤتمر تمسكه بحق العودة وأن هذا الحق غير قابل للنقص أو الاجتزاء أو التحوير أو الالتفاف عليه، وأنه حق جماعي وفردي لا يسقط بالتقادم، ومن حق شعبنا أن يواصل نضاله المشروع والعادل، بما يسمح به القوانين والشرائع الدولية، حتى انتزاع هذا الحق.
وحيا مؤتمر فلسطينيي أوروبا "مسيرات العودة الكبرى السلمية المشروعة والتي يقودها شعبنا منذ أكثر من عام، ضاربا عرض الحائط كل المشاريع التي تهدف لتصفية القضية"، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني في أوروبا وعموم الشتات إلى إحياء هذه الذكرى في مختلف العواصم الأوروبية من خلال الفعاليات الشعبية، إلى جانب التفاعل مع مختلف الحملات الدولية المتعلقة بهذا المجال وعلى رأسها الحملة الدولية للحفاظ على الهوية الفلسطينية- انتماء.
ودعا المؤتمر كافة أطياف الشعب الفلسطيني إلى "الوحدة والتكاتف تحت برنامج وطني موحد، يحفظ الحقوق ويؤسس لجبهة صمود وتصدي في وجه المؤامرات الكبيرة، التي تعصف بشعبنا وقضيتنا هذه الأيام".
ووجه التحية "لشعبنا في مخيمات الداخل والخارج طوال سبعة عقود، تلك المخيمات التي لطالما شكلت خزانا بشريا للقضية وشاهدا على نكبة شعبنا"، محذرا من أي "مخططات ترمي إلى شطب هذه المخيمات أو التنصل من خدمات (الأونروا) بغية تركيع شعبنا أو إضعاف إرادته".

انشر عبر
المزيد