اشتية: الأشهر الثلاثة القادمة قد تكون صعبة علينا

14 أيار 2019 - 04:43 - الثلاثاء 14 أيار 2019, 04:43:29

رام الله - وكالات

قال رئيس الوزراء محمد اشتية إن الأشهر الثلاثة القادمة قد تكون من أصعب الشهور علينا، لذلك يجب أن نبقى متحدين.

وأضاف اشتية "مددنا أيدينا للوحدة الوطنية، وستبقى أيدينا ممدودة لكل من يريد أن يأتي إلى حضن الشرعية الذي تمثله منظمة التحرير، لأنه لا يوجد للخيمة إلا عمود واحد وهو شرعية المنظمة، ورأس هذه الشرعية الرئيس محمود عباس".

جاء ذلك خلال مشاركته في الإفطار الذي أقامته جمعية مساءلة العنف ضد الأطفال، اليوم الاثنين بمدينة رام الله، بحضور عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ووزراء، وشخصيات رسمية ودينية.

وتابع اشتية: "نحن اليوم نخوض مجموعة حروب، جزء منها بل في معظمها مفروض علينا، إذ تشن علينا إسرائيل حرب الجغرافيا، تصادر أرضنا بشكل يومي، وبنت على أرضنا اكثر من 196 مستعمرة، فيها 711 ألف مستعمر يشكلون 24% من مجمل الذين يسكنون في الضفة الغربية وحدها".

واستطرد "وتشن علينا أيضا حرب الديمغرافيا لتهجير أهلنا من مدينة القدس، بكافة الأدوات والوسائل، ويعيش 112 ألف مقدسي من حملة هوية القدس خلف الجدار، لكننا باقون هنا ولن نرحل رغم محاولات تزوير التاريخ والرواية".

وأكمل رئيس الوزراء: "بالاضافة إلى حرب الجغرافيا والديمغرافية وتفريغ والقدس والرواية، تشن علينا حرب مالية أرادتها الولايات المتحدة، أن نكون في خانة الابتزاز، وهذه الإدارة وحليفتها إسرائيل تعتقد أنها تهزمنا بحصارها المالي وإجراءاتها بنقل سفارتها إلى القدس وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن وحربها المالية وتجفيف المصادر المالية "للأونروا"، لكي نستسلم لنقبل صفقة العار، وهذا الأمر لن يتم".

وكانت حكومة الاحتلال صادقت على تنفيذ قانون يقضي باقتطاع أكثر من 500 مليون شيكل من أموال المقاصة الفلسطينية، مقابل المخصصات والرواتب التي تدفعها السلطة لعوائل الأسرى والشهداء. بينما أوقفت أمريكا دعمها للسلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية.

انشر عبر
المزيد