البقيعة تستقبل الأسير المحرر أمير مخول

06 أيار 2019 - 02:09 - الإثنين 06 أيار 2019, 14:09:42

الداخل الفلسطيني المحتل - وكالات

استقبل المئات من مختلف أنحاء (الداخل الفلسطيني المحتل 48)، مساء أمس الأحد، الأسير المحرر أمير مخول، في بلدته البقيعة بمنطقة الجليل الأعلى، بعدما قضى محكوميّةَ 9 سنوات على خلفية إدانته بالتخابر مع "حزب الله".
وكان من بين الذين وصلوا لاستقبال مخول؛ أسرى محررين وعوائل أسرى لا يزالون قابعين في السجون الصهيونية، بالإضافة إلى قادة أحزاب وناشطين من مختلف الأحزاب والحركات الفاعلة ضمن الساحة المحلية.
وجرى حفل استقبال مخول، في كنيسة سيدة الجليل للروم الكاثوليك، والذي تضمنه إلقاء كلمات من قبل عدد من الحضور على شرف تحرير مخول.
وهنأ المتحدثون في كلماتهم مخول على معانقته للحرية، مؤكدين على أهمية نصرة الحركة الأسيرة في ظل ما تواجهه من سياسة ممنهجة داخل سجون الاحتلال، معربين عن أملهم في تحرير كافة أسرى الحرية من غياهب السجون "الإسرائيلية".
واختُتم الحفل بكلمة الأسير مخول، الذي حيَّا كل من وقف إلى جانبه وحضر لاستقباله، وقد استعرض أمام الحضور رسالة الأسرى في ظل ما يواجهونه من محاولات تجريم لقضيتهم العادلة، داعيا إلى الوقوف إلى جانبهم نصرة لقضيتهم حتى ينالوا حريتهم.
وقالت زوجة الأسير المحرر مخول، جنان عبدو: "شعورنا اليوم لا يوصف بمناسبة تحرير زوجي، فقد مرت علينا 9 سنوات صعبة منعتنا من لقائه واحتضانه ليتحقق ذلك اليوم بمعانقته للحرية".
وأضافت أن "تجربة الأسر ليست سهلة أبدا ليس فقط بالنسبة للأسير إنما لعائلته أيضًا، ومن ناحيتنا كان لدينا توجه منذ البداية بألا ننكسر وكان هدفنا هو العيش ومقاومة القهر بحب الحياة، وهذه الديناميكية كانت بيننا وبين زوجي رغم كل الظروف الصعبة التي مرت علينا من فقدان أقرب الناس لنا".
وختمت عبدو بالقول: "كنا نفرح لكل أسير عند تحريره ونشارك في استقبالهم ونقف إلى جانب عائلاتهم، واليوم جاء دورنا حتى أتت الناس من مختلف أنحاء البلاد لتقف إلى جانبنا، ونحن نتمنى لكافة الأسرى الحرية لأن القضية ليست شخصية إنما سياسية وعلى مستوى جماهيري".

انشر عبر
المزيد