خاص: هكذا تجري التحضيرات لاستقبال شهر رمضان في "عين الحلوة"

03 أيار 2019 - 12:39 - الجمعة 03 أيار 2019, 12:39:28

وكالة القدس للأنباء – خاص

رغم التوتر الأمني المفاجئ الذي حصل مؤخراً في مخيم عين الحلوة، نتيجة بعض الإشكالات وإطلاق النار وسقوط قتيل وعدد من الجرحى، وإنعكاس ذلك على الأسواق التجارية، مع انطلاق شهر رمضان المبارك، واصل الأهالي نشاطهم استعدادا لهذا الشهر الفضيل والتحضير له وفق الإمكانات المتاحة.

وفي جولة لـ"وكالة القدس للأنباء" على الأحياء، لاحظت انتشار الزينة في بعض الشوارع ولافتات حملت شعارات دينية مرحبةً بالشهر الكريم، وقد توقفت عند بعض المحال التجارية للسؤال عن تحضيراتها للمناسبة، والتقت أشخاصا تبين من كلامهم أن الظروف المعيشية الصعبة تشكل ضغطا عليهم، ما استدعى الدعوة إلى احتضان العائلات الفقيرة وتقديم العون لها، وتنشيط دور الهيئات والجمعيات للقيام بواجباتها في ظل هذه الأزمة، ومناشدة التجار لمراعاة الواقع وتخفيض الأسعار.

وفي هذا السياق، تمنى عضو لجنة تجار سوق الخضار في المخيم أحمد قاسم "أن تعود الحركة التجارية بسوقنا الرئيسي بالمخيم إلى سابق عهدها  مع بداية موسم الشهر الفضيل، لأن سوقنا تعتاش منه مئات الأسر، وحاليا نحن نستعد لإستقبال الضيف الكريم، حيث نبذل جهوداً من أجل تخفيض الأسعار".

وأضاف قاسم: "شهر  رمضان هو شهر الصبر والطاعة والعبادة، وفيه  دروس وعبر للنفوس، حيث يشعر الغني بمعاناة الفقير ويقدم ما يستطيع من أجل رضى الله سبحانه وتعالى"، متمنيا أن يسود الأمن والاستقرار ربوع المخيم، كما يعم السلام في بلاد المسلمين.

بدوره، وصف محمد محمد ظروف الناس، وهي تستقبل الشهر الكريم، بالصعبة، ورغم ذلك فلشهر رمزيته في العبادات والطاعات، والناس تعمل على شراء احتياجاتها بالحدود الدنيا، وذلك بسبب ضعف الوضع المادي وعدم توفر فرص العمل، مناشدا المؤسسات الخيرية والإجتماعية وأهل الخير أن تتكاتف جهودها وتتوحد من أجل تقديم المساعدة والعون  للأسر التي تعيش تحت خط الفقر المدقع  بأغلب أحياء المخيم.

ورأى منير قاسم أن شهر رمضان المبارك جاء في ظروف قاسية على كافة الصعد، ومع ذلك فالناس تعمل على تحويل هذا الشهر إلى شهر تراحم وتكاتف لمواجهة أعباء الحياة ونشر المحبة في النفوس.

أما أم محمود علي فقالت: "نستقبل رمضان هذه الأيام وأكثر الأسر الفلسطينية في مخيم عين الحلوة تعيش تحت خط الفقر، فلا فرص عمل، وأغلب العائلات لا تجد قوت يومها، لذلك لا بد أن تتوحد الجهود وتتكاتف  من أجل خدمة تلك العائلات والوقوف إلى جانبها.

انشر عبر
المزيد