الصحافة البريطانية تهاجم مرشحة عن "حزب العمال" لانتقادها سياسات الكيان الصهيوني

23 نيسان 2019 - 12:10 - الثلاثاء 23 نيسان 2019, 12:10:17

وكالة القدس للأنباء - ترجمة

دافع رئيس دائرة انتخابية في حزب العمال [البريطاني] عن مرشحة لعضوية إحدى المقاطعات وسط مزاعم في الصحافة الوطنية بأنها قيد التحقيق بسبب معاداة السامية.

ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أن جان ثيرتل، من منطقة كاتفيلد، التي تأمل في تمثيل جناح "Hoveton and Tunstead"  في مجلس مقاطعة نورفولك الشمالية بعد الانتخابات في 2 أيار/مايو، قد نشر تعليقات عبر فيسبوك أدت إلى تحقيق داخل حزب العمال، كجزء من الخلاف المستمر حول تفشي معاداة السامية داخل الحزب.

غير أن راي موني، رئيس الدائرة الانتخابية في شمال نورفولك، قال إنه لا يعلم بأي شكاوى أو تحقيقات تتعلق بتعليقات الآنسة تيرتل، الأمر الذي يعكس وجهات نظر الرجل البالغ من العمر 67 عامًا.

وقال السيد موني: "إنها عضو مهم في حزب العمال، وقولها إن الحكومة "الإسرائيلية" تنتهج سياسات ضد الأقليات ليس تصريحاً معاديًا للسامية. إنه بيان حقيقة إزاء حكومة عنصرية يمينية".

وأضاف: "هذا لا يختلف عن القول إن حكومة بروناي التي تضطهد مثليي الجنس هي معادية للمسلمين".

وأكد السيد موني أن مثل هذه التعليقات لم تكن انتقاداً للشعب اليهودي.

وقال: "يشبه القول إنك إذا انتقدت الحكومة، فأنت تنتقد البلد بأسره، وليس هذا هو الحال، وأعتقد أن هذا التشبيه يمثل سابقة خطيرة للغاية".

ونقلت التايمز منشورات الآنسة ثيرتل عبر فيسبوك، من بينها منشوراً وصفت فيه تأسيس "إسرائيل" بأنه "عنصري" ، واشتكت من أنه "منذ تأسيسها، مارست [إسرائيل] سياسات وسلوكيات عنصرية تجاه الفلسطينيين والأقليات الأخرى".

وقال السيد موني إن السيدة ثيرتل قد أزالت تلك المنشورات، كما أزالت مشاركة تعود إلى تموز/يوليو من العام الماضي، والتي ظهرت فيها الأعلام "الإسرائيلية" والنازية جنبًا إلى جنب.

وقال السيد موني: "هذه هي وجهات نظرها وهذا حقها".

ونقلت الصحيفة عن الآنسة ثيرتل قولها: "أنا أعتبر أن إجراء مقارنات بين الحكومة "الإسرائيلية" والنازيين، حين لا تكون معادياً للسامية... هو أمر رخيص ومتبلد الشعور ولا يسهم في النقاش".

وقد رفضت الآنسة ثيرتل التعليق لصحيفتنا.

وفي آذار / مارس الماضي، قالت لجنة المساواة وحقوق الإنسان ردًا على شكاوى أوسع حول معاداة السامية في حزب العمل: "نعتقد أن حزب العمل قد مارس التمييز بشكل غير قانوني ضد الناس بسبب عرقهم ومعتقداتهم الدينية".

العنوان الأصلي: Labour defends council candidate following anti-Israel Facebook posts

الكاتب: Stuart Anderson

المصدر: Eastern Daily Press

التاريخ: 21 نيسان/أبريل 2019

انشر عبر
المزيد