المصالحة الفلسطينية.. عزام الأحمد يشترط على الفصائل قبل الحوار و"حماس" و"الجهاد" تردان

22 نيسان 2019 - 11:28 - الإثنين 22 نيسان 2019, 11:28:56

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أعلن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، خلال لقاء تلفزيوني أنه لن يعقد أي اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، أو إجراء أي لقاء مع حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" قبل إنهاء الانقسام. مطالبا "حماس" بأن تنتقد نفسها وتعلن أن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

وأشار الأحمد إلى أنه لا حاجة لمبادرات جديدة للتفاوض مع "حماس" بشأن إنهاء الانقسام الداخلي، بل ينبغي تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في أكتوبر/تشرين الأول 2017.

في المقابل، قالت حركة "حماس" في بيان إن ‏إعلان الأحمد عدم لقاء حركتي "حماس" و"الجهاد" إلا بشروط، وتأكيد استعداد الرئيس الفلسطيني محمود عباس للقاء رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو دون شروط يؤكدان عدم جدية قيادة فتح في موضوع المصالحة.

وقالت "حماس" إن هذه التصريحات لا تليق بقائد فلسطيني. واستغربت استمرار السلطة الفلسطينية بالتنسيق الأمني والتعاون مع الاحتلال، في حين تبادر السلطة نفسها باتخاذ مزيد من الإجراءات العقابية ضد أهالي قطاع غزة، بحسب البيان.

وفي فبراير/شباط الماضي قال عزام الأحمد إنه تم إلغاء البيان الختامي لاجتماع الفصائل الفلسطينية في موسكو بسبب عدم التوافق، كما أكد عضو المكتب السياسي بالجبهة الديمقراطية معتصم حمادة إلغاء البيان بعدما وزع أحد الأطراف نصاً له يتضمن نقاطا سبق الاعتراض عليها.

من جهتها، انتقدت "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين" أمس، تصريحات عزام الأحمد بشأن عدم الجلوس مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي، معتبرةً أن الأحمد ومشروعه أكثر من أساء لمنظمة التحرير ولدورها وهيئاتها.

وقالت الجهاد في بيان صحفي: "في الوقت الذي تتصاعد فيه الهجمة الشرسة على القضية الفلسطينية حيث تُسعر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني حربهما على الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه وثوابته، يخرج عزام الأحمد مجدداً متخيلاً نفسه وصياً على منظمة التحرير أو مالكاً لها".

وأضافت الحركة: "إن الأحمد تناسى أنه ومشروعه أكثر من أساء لمنظمة التحرير ولدورها وهيئاتها، وفَصَّلَ مؤسساتها على مقاسه وهواه، وأخل بميثاقها من خلال الاعتراف بـ"إسرائيل" والتنازل عن 78% من أرض فلسطين والتوقيع الكارثي على اتفاق أوسلو".

وأكدت حركة الجهاد تمسكها بوحدة الشعب الفلسطيني ووحدة قواه السياسية وحرصها على تفعيل العمل

المشترك وبذل كل جهد ممكن لتحقيق الوحدة على قاعدة التصدي للمؤامرات والتهديدات والتحديات التي

تستهدف أرضنا وشعبنا وقضيتنا، مشددةً على ضرورة سحب الاعتراف بـ"إسرائيل" وإعادة بناء وإصلاح المنظمة.

وأوضحت الحركة، أن الجلوس مع عزام الأحمد هو أمر لا يعنيها وعليه أن يتوقف عن خطاباته التي لا تجلب سوى الشؤم للشعب الفلسطيني.

انشر عبر
المزيد