رئيس أركان جيش العدو: لدينا خطة طموحة للجيش لكنها بحاجة إلى موازنة استثنائية

20 نيسان 2019 - 10:54 - السبت 20 نيسان 2019, 10:54:23

وكالة القدس للأنباء - وكالات

أجرت وسائل الإعلام العبرية مقابلات خاصة وموسعة مع القادة السياسيين والعسكريين. كانت أبرزها رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي الذي استغل المقابلة الأولى الموسّعة معه رئيساً للاركان، ليتحدث عن خطط جيشه، لكنه هو الآخر كسابقيه، أرادها فرصة للحصول على مزيد من الموازنات، فوضع مسالة الحاجة إلى موازنة عسكرية خاصة واستثنائية ليتمكن الجيش من تنفيذ الخطة.

تهديد الصواريخ

واحد من التحديات التي ستواجه حكومة العدو الجديدة، هو وضع الجيش الصهيوني وكيفية ضمان جهوزيته لأخطر التحديات التي يتحدث عنها الصهاينة. وهذا الوضع يتطلب موازنة عسكرية استثنائية، خصوصاً لضمان تنفيذ ما أعده الجيش من خطط. إذ ثمة توقعات عبرية مستمرة منذ عقد بعدم استقرار المنطقة، ويرافقها تهديد متزايد للصواريخ والقذائف على الجبهة الداخلية "الإسرائيلية"، وتطور التنظيمات العدائية المحيطة بـ"إسرائيل"، وأبرزها حزب الله وحماس. هذه الوضعية في المنطقة دفعت جيش العدو إلى تركيز خطته التي ستنفذ على مدار خمس سنوات.

تدمير أهداف العدو

ووفق تصورات كوخافي للخطة وسبل مواجهة التحديات، فإن الهدف الرئيس منها هو ضمان وتيرة تدمير أهداف العدو. يقول "القصد هو إعداد الجيش للانجاز الأكبر اثناء الحرب: ضرب بالحد الاقصى للعدو والسيطرة، إذا ما كانت هناك حاجة، على منطقة محددة لفترة زمنية قصيرة مع محاولة تحجيم الخسائر. كل ذلك يجب تنفيذه خلال حركة في مناطق مأهولة ومكتظة، يختفي فيها "العدو" بين المدنيين، في الوقت الذي يوجه فيه على الأقل جزءاً من نيرانه على التجمعات السكانية في (الكيان).

في خطة السنوات المقبلة حدد كوخافي أمرين أساسيين، هما: الاستعداد والتغيير.

في إطار تحسين الاستعداد، يجري تدريب الجيش على احتمال وقوع عملية عسكرية واسعة تتطور إلى حرب. أما في مجال التغيير فيعمل كوخافي، وفق ادعاءاته، على تطوير مناورة متعددة الاذرع وإنتاج نظام اتصال محوسب موحد لكل الأقسام والاذرع واستخدام أوسع لمحاكاة تشبه القتال لوحدات كبيرة".

على الرغم من التقارير التي تتحدث عن ضعف الجيش "الإسرائيلي" وعدم قدرته على حماية الجبهة الداخلية

ومواجهة الصواريخ، وآخرها تقرير ما يسمى في (كيان العدو) "مراقب الدولة"، فإن المؤسسة العسكرية متمثلة

بوزارة الأمن، تواصل الحديث عن القدرات، واصدرت تقريراً تتحدث فيه عما تملكه من أسلحة وتصديرها إلى الخارج.

وذكرت الوزارة أن حجم الصادرات الأمنية للعام 2018 وصلت إلى نحو 7.5 مليار دولار. وهذا ما اعتبره رئيس شعبة التصدير ميشيل بن باروخ، رقماً قياسياً آخر في حجم الصادرات الأمنية. ووفق البيان، هناك تراجع بنسبة 7% في حجم مبيعات منظومات الصواريخ ومنظومات الدفاع الجوي، وتراجع بنسبة 7% في حجم عقود بيع منظومات تنصت، في حين هناك ارتفاع بنسبة 25% على مبيعات الطائرات المسيرة والمأهولة.

انشر عبر
المزيد