مبعوث ترامب المعين حديثًاً: مقاطعة "إسرائيل" هو معاداة للسامية

18 نيسان 2019 - 10:40 - الخميس 18 نيسان 2019, 10:40:25

Los Angeles Times
Los Angeles Times

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

أصدر المبعوث الخاص الجديد للرئيس دونالد ترامب لمكافحة معاداة السامية تعريفًا واسعاً للتحيز الذي يستهدف اليهود.

في أول يوم عمل له في منصبه الجديد، يوم الخميس الماضي، عبّر إيلان كار عن قناعته بأن أي مقاطعة منظمة لـ"إسرائيل" تعتبر معاداة للسامية.

وبذلك، يتجاهل كار عقودًا من السياسة الأمريكية والدولية بقوله إنه لا يرى أي فارق بين وضع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقرى العربية التي تقع بجانبها.

بموجب القانون الدولي، تعتبر المستوطنات المبنية على أراض يطالب بها الفلسطينيون لدولة مستقبلية غير قانونية. أحبطت الإدارات الأمريكية، على مدى عقود بناء المستوطنات، قائلة إن ملكية الأرض يجب أن تتحدد من خلال المفاوضات، لكن حكومات "إسرائيلية" عدّة تجاهلت هذه المناشدات.

وقال كار إن رفض شراء المنتجات من مستوطنة يهودية في وقت يكون فيه استعداد للشراء من القرى العربية أمر معاد للسامية.

وقال كار للصحفيين في وزارة الخارجية، بعد فترة قصيرة من أدائه اليمين: "سنركز بلا هوادة على القضاء على هذا التمييز الخاطئ بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية".

واوضح أن مهمته هي مراقبة "الآفة المتزايدة" لكراهية اليهود في جميع أنحاء العالم.

عمل كار سابقاً كمدعٍ عام في لوس أنجلوس، وترشح لمنصب مشرف للمقاطعة في العام 2016 ولمقعد في الكونغرس في العام 2014، دون أن يفوز بأي منهما.

جاءت تعليقات كار بعد أن سئل عن ناشط فلسطيني بارز قال إنه مُنع من دخول الولايات المتحدة على الرغم من حصوله على تأشيرة صالحة.

لم يُسمح لعمر البرغوثي، وهو أحد مؤسسي حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات المثيرة للجدل، بركوب طائرة، يوم الأربعاء في مطار تل أبيب.

وكان من المقرر أن يتحدث البرغوثي في أماكن عدة في الولايات المتحدة، بما في ذلك جامعة هارفارد وكنيس تقدمي في شيكاغو.

قال كار إنه لا يمكنه التعليق على قضية البرغوثي، لكنه أوضح أنه يعتبر حركة المقاطعة، كما هو معروف، معادية للسامية لأنها تهدف إلى "خنق" دولة "إسرائيل".

يقول موقع حركة المقاطعة BDS الإلكتروني إن هدفه هو إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي" للضفة الغربية وتقليص الدعم الدولي لمشروع المستوطنات "الإسرائيلية".

وردّ كار إن انتقاد سياسات الحكومة أمر مقبول، لكن "إذا تم انتقاد إسرائيل بطريقة لا تنتقد فيها أي دولة أخرى في ظروف مماثلة، نعم، فهذا معاد للسامية".

ويقول المراقبون إن البيت الأبيض يميل بشكل متكرر لصالح "إسرائيل" في القضايا السياسية الرئيسية، مثل السيادة على القدس ومرتفعات الجولان.

المصدر: Los Angeles Times - Tribune News Service

انشر عبر
المزيد