القيادي عزام: انتصار الاسرى في معركة الكرامة يحمل 3 رسائل قوية

17 نيسان 2019 - 08:38 - الأربعاء 17 نيسان 2019, 20:38:21

غزة - متابعة

قال عضو المكتب السياسي في "حركة الجهاد الإسلامي"، الشيخ نافذ عزام، إن "انتصار الأسرى في معركة الكرامة 2 يحمل رسالة قوية إلى الشعب الفلسطيني والدول العربية كافة، للتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية كل الأجيال والعصور".

وأضاف عزام في كلمة له بذكرى "يوم الأسير الفلسطيني" أمام الصليب الأحمر بغزة، أن "مليارات الدولارات التي يتحدث عنها العالم لن تجبر الفلسطينيين على التخلي عن حقوقه المشروعة"، مشدداً على أن "دماء الشهداء وتضحيات الأسرى هي من تحدد مصير الشعب الفلسطيني".

وتابع: "رغم المنعطفات التي تمر بها قضيتنا سيبقى هذا اليوم من أيام فلسطين ولكل الفلسطينيين، فالأسرى هم عنوان الترابط والوحدة"، مبينًا أن "الأسرى يجسدون أروع الانتصارات بالوحدة الوطنية ويوجهون إلينا رسائل يجب التعلم منها".

وذكر عزام أن "الرسالة الأولى للأسرى الأبطال الذين خاضوا معركة الكرامة أمام السجان الصهيوني هي أن فلسطين باقية وصامدة في وجه الظلم وستتحرر من العدو الصهيوني".

وأشار إلى أن "الرسالة الثانية من الأسرى أنه لا يجوز أن يستمر الانقسام الفلسطيني المحزن والمؤسف، فصفقة القرن تهددنا جميعاً في فلسطين المحتلة، والأسرى يجسدون الوحدة في الإضراب".

كما شدد في الرسالة الثالثة، على أن "صفقة القرن لا مكان لها في قاموس الشعب الفلسطيني، ولن تمر أمام تضحيات شعبنا"، متسائلًا: "كيف ستمر صفقة القرن أمام تضحيات الأسرى ودماء الشهداء"، موجهاً التحية لكل الأسرى في سجون العدو، الذي يصنعون من عتمة الزنازين خيوطًا للفجر القادم".

في السياق، قال القيادي في "حركة الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل، إن "الشعب الفلسطيني في يوم الأسير يجدد تأكيده على أنه لا يمكن ترك الأسرى داخل سجون الاحتلال يخوضون المعركة لوحدهم ضد السجان المحتل"، مبينًا أن "معركة الكرامة معركة الكل الفلسطيني حتى ينال الأسرى كافة حقوقهم وحريتهم".

وأضاف المدلل في تصريح: "شعبنا الفلسطيني لن يترك الأسرى وحدهم في سجون العدو الصهيوني، وعلى العالم أجمع أن ينتصر ويدعم الأسرى الأبطال الذين يدافعون عن كرامة فلسطين".

ودعا المدلل، المجتمع الدولي وأحرار العالم للضغط على العدو لمعاملة المعتقلين في السجون كأسرى حرب لهم حقوق كفلتها المواثيق الدولية.

وطالب المدلل المقاومة الفلسطينية بأن تحشد كل طاقاتها لتُخضع العدو الصهيوني لعملية تبادل أسرى مشرفة لتبيض السجون من كافة الاسرى الأبطال.

من جانبه، قال القيادي في حركة "حماس"، فتحي حماد: "نبارك لإخواننا الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني هذا النصر المبين الذي انتصروا فيه بعد 20 عاماً من المواجهة لتثبيت حقهم في الاتصال بأهلهم بعد حرمانهم من الزيارات، ولا بد من التأكيد على أمر مهم جداً إذا توحدت الفصائل تحت راية الجهاد والمقاومة وتحت راية الثوابت ننتصر بفضل الله تعالى".

وأضاف حماد خلال كلمة له أمام مقر الصليب الأحمر بغزة: "لقد انتصرت الفصائل ومن خلفها شعبنا في كل الثوابت ثابت الأقصى فانتصرنا في مواجهة البوابات الالكترونية وانتصرنا في حق العودة بمسيرات العودة، وفي هذا اليوم ننتصر في ثابت الأسرى وفي حقهم وفي الوقوف الى جانبهم.

وبين أن "الوحدة والثوابت تحتاج إلى غرفة مشتركة، والغرفة المشتركة على قاعدة المقاومة تحتاج إلى جيش الوحدة والثوابت، بحيث ندعو هنا باسم الأسرى إلى تشكيل جيش الوحدة والثوابت، بحيث يتشكل هذا الجيش من كافة الفصائل المجاهدة حتى يعلم العدو الصهيوني اننا ثابتون ماضون في طريقنا بحيث لا نعطي الدنية لا في الدين ولا في الوطن ولا في الاسرى ولا في المسرى ولا في الاقصى ولا في حق العودة ولا في حيفا ويافا والرملة وصفد".

 

 

انشر عبر
المزيد