فصائل المقاومة الفلسطينية تدعو لـ"حوار وطني يناقش المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية"

17 نيسان 2019 - 03:11 - الأربعاء 17 نيسان 2019, 15:11:48

بيروت – وكالة القدس للأنباء

عقدت فصائل المقاومة الفلسطينية اجتماعاً طارئاً في العاصمة اللبنانية بيروت، حضره عن حركة حماس كل من: نائب رئيس المكتب السياسي الشيخ صالح العاروري، وعضو المكتب السياسي حسام بدران، وممثل الحركة في لبنان أحمد عبد الهادي، وأعضاء القيادة السياسية: أيمن شناعة، ومشهور عبد الحليم، وعبد المجيد العوض؛ وعن الجبهة الشعبية-القيادة العامة: الأمين العام المساعد الدكتور طلال ناجي وعضو المكتب السياسي أبو عماد رامز، ومسؤولها في لبنان أبو كفاح غازي؛ وعن حركة فتح الانتفاضة: أمين سرها أبو حازم، ومسؤولها في لبنان أبو هاني رميض؛ وعن جبهة النضال الشعبي الفلسطيني: الأمين العام خالد عبد المجيد، ومسؤولها في لبنان شهدي عطية؛ وعن جبهة التحرير الفلسطينية: نائب الأمين العام أبو نضال الأشقر، ومسؤولها في لبنان محمد ياسين، وعن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين: ممثلها في لبنان إحسان عطايا.

ناقش المجتمعون آخر تطورات القضية الفلسطينية، وأصدروا بيانا دعوا فيه لإجراء "حوار وطني شامل يناقش فيه كافة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية وكيفية مواجهتها".

وبارك المجتمعون "انتصار الأسرى الأبطال في معركة الكرامة٢، على السجان الصهيوني، معتبرين أن نضال الأسرى في سجون الاحتلال هو امتداد لنضال شعبنا في غزة والضفة والقدس وأراضي ال٤٨ والشتات، مؤكدين على ضرورة دعم نضالهم باستمرار".

واستعرض اللقاء الأوضاع في قطاع غزة     "من حيث تداعيات الحصار المفروض عليه، وصولاً إلى التفاهمات الأخيرة مع الاحتلال الغاصب"، وأكد "على ضرورة العمل الجاد من أجل التخفيف من معاناة شعبنا الفلسطيني وتعزيز صموده، لا سيما في مسيرات العودة الكبرى".

واستنكر المجتمعون الاعتداءات الصهيونية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، مشيرين إلى ضرورة إجراء حوار وطني شامل يناقش فيه كافة المخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية وكيفية مواجهتها.

وأعلن المجتمعون رفضهم "صفقة القرن الأمريكية جملة وتفصيلا، مستنكرين اعتبار القدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية إليها، كما استنكروا تصريحات ترمب الأخيرة بإعلان الجولان تحت السيادة الإسرائيلية، وضم الضفة الغربية للكيان، مؤكدين أن مواجهة هذه الصفقة يكون من خلال التخندق حول مشروع وطني على قاعدة حماية الثوابت".

واستنكر المجتمعون التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، لأنه خذلان لشعبنا وطعنة في ظهر المقاومة، وهو يؤسس لبيئة قبول بهذا الكيان في منطقتنا، وغطاءً لكل الجرائم الصهيونية بحق شعبنا وثوابته".

وأكد المجتمعون على ضرورة وأهمية تكاتف وتوحيد الجهود بين كل قوى المقاومة في المنطقة، لمواجهة المشاريع التي تستهدف القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا وأمتنا.

واتفق المجتمعون على ضرورة التواصل وتعزيز التنسيق واستمراره من أجل بلورة مشروع وطني جامع مبني على الثوابت الفلسطينية، يستثمر مقدرات شعبنا من أجل مواجهة المخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية.

انشر عبر
المزيد