"الجهاد الإسلامي": تحرير الأسرى أولوية تعمل على تحقيقها المقاومة وستبذل كل الجهود

17 نيسان 2019 - 01:38 - منذ الأمس

وكالة القدس للأنباء - متابعة

أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن تحرير الاسرى أولوية تعمل على تحقيقها المقاومة الفلسطينية وستبذل كل الجهود لأجل هذه الغاية، ولن تتوانّ المقاومة في القيام بكل ما يلزم لحماية الأسرى والدفاع عنهم وإسنادهم.

وقالت الحركة في بيان صحافي، اليوم الأربعاء: "تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني.. إن قضية الأسرى ستظل قضية إجماع وطني تتوحد لأجلها كل طاقات شعبنا وتلتقي عليها كل البرامج، مشددةً على ان قضيتهم ستبقى على رأس جدول أعمالنا وفي رأس الاهتمامات الوطنية، وستبقى جمرة التفاعل مع قضيتهم متقدة حتى تتحقق حريتهم".

وجددت الحركة دعوتها ومطالبتها "بدعم صمود عوائل الأسرى، وعدم المساس بحقوق عائلات وأبناء الأسرى والمحررين وإعادة مخصصاتهم التي تم قطعها دونما وجه حق ، مطالبةً بضرورة الكف عن ملاحقة الأسرى المحررين".

ودعت الحركة أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده "باستمرار وتصعيد فعاليات الدعم والإسناد للأسيرات والأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وندعو لأوسع مشاركة جماهيرية في الجمعة الـ 55 من مسيرات العودة وكسر الحصار والتي تحمل عنوان "جمعة يوم الأسير الفلسطيني".

واعتبرت  أن "الحركة الأسيرة شكلت على الدوام رافعة المشروع الوطني، وبقي دعم وإسناد نضالات الأسرى محل إجماع المكونات السياسية والوطنية، وكانت الحركة الأسيرة ولازالت مصنعا للرجال حيث تخرج الصف الأول للثورة الفلسطينية والمقاومة من ساحات السجون".

وفيما يلي نص البيان كاملاً :

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني

يا جماهير شعبنا الصامد المرابط

أبناء أمتنا العربية والإسلامية وكل أحرار العالم ..

في يوم الأسير الفلسطيني نتوجه بالتحية للأسيرات والأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، الذين يمثلون عنواناً لنضال شعبنا في وجه إرهاب الاحتلال الصهيوني.

لقد شكلت الحركة الأسيرة على الدوام رافعة المشروع الوطني، وبقي دعم وإسناد نضالات الأسرى محل إجماع المكونات السياسية والوطنية، وكانت الحركة الأسيرة ولازالت مصنعا للرجال حيث تخرج الصف الأول للثورة الفلسطينية والمقاومة من ساحات السجون، وفي قلاع الأسر يقبع أسود العمليات الفدائية وقادة العمل الميداني لانتفاضة الأقصى، وعلى الرغم من الألم والاستهداف والهجمة الصهيونية على أسرانا وأسيراتنا، إلا أن أسرانا اختاروا لشعبهم أن يحتفل بيوم الأسير بنكهة الانتصار بعد معركة الاضراب والكرامة والوحدة، في رسالة واضحة للعدو الصهيوني أن الفلسطيني سيشعل كل الساحات كي لا يستقر هذا العدو، وأن حقوقنا نحميها بشبابنا وأرواحنا ونسخر حتى الجوع والعطش ليصبح سلاحا مقاتلا في وجه الاحتلال.

في يوم الأسير تؤكد حركة الجهاد الاسلامي على التالي:

أولاً: سيظل واجب تحرير الاسرى أولوية تعمل على تحقيقها المقاومة الفلسطينية وستبذل كل الجهود لأجل هذه الغاية، ولن تتوانّ المقاومة في القيام بكل ما يلزم لحماية الأسرى والدفاع عنهم وإسنادهم.

ثانياً: ستظل قضية الأسرى قضية إجماع وطني تتوحد لأجلها كل طاقات شعبنا وتلتقي عليها كل البرامج، وستبقى قضية على رأس جدول أعمالنا وفي رأس الاهتمامات الوطنية، وستبقى جمرة التفاعل مع قضيتهم متقدة حتى تتحقق حريتهم.

ثالثا: نجدد دعوتنا ومطالبتنا بدعم صمود عوائل الأسرى، وعدم المساس بحقوق عائلات وأبناء الأسرى والمحررين وإعادة مخصصاتهم التي تم قطعها دونما وجه حق. كما نطالب بالكف عن ملاحقة الأسرى المحررين.

رابعاً: ندعو أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده باستمرار وتصعيد فعاليات الدعم والإسناد للأسيرات والأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وندعو لأوسع مشاركة جماهيرية في الجمعة الـ 55 من مسيرات العودة وكسر الحصار والتي تحمل عنوان "جمعة يوم الأسير الفلسطيني".

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الأربعاء 12 شعبان 1440هـ، 17/4/2019م

انشر عبر
المزيد