هآرتس: هذا ما قاله السنوار في لقائه مع الفصائل

17 نيسان 2019 - 11:00 - الأربعاء 17 نيسان 2019, 11:00:43

وكالة القدس للأنباء - متابعة

تناول المحلل السياسي في صحيفة هآرتس العبرية عاموس هارئيل ما يحكى عن التفاهمات التي تسعى المخابرات المصرية لإنجازها بين سلطات الاحتلال وحركة حماس. وزعم أن اللقاء الذي أجراه رئيس حماس في القطاع، يحيى السنوار، مع رؤساء الفصائل الفلسطينية الأخرى قبل بضعة أيام من الانتخابات في (الكيان الصهيوني) يكشف تفاصيل كثيرة عن طبيعة التفاهمات التي بدأت في الظهور بين الطرفين بوساطة المخابرات المصرية.
وأضاف، إن التمعن في الصيغة الكاملة لأقوال السنوار يكشف أنه يمهد الأرضية في غزة لوقف نار طويل المدى مع "إسرائيل" مقابل تحسين واضح للوضع الاقتصادي. بالتحديد من المبررات التي قدمها رئيس حماس الكبير في المحادثات مع الفصائل يمكننا أن ندرك إلى أي مدى بعيد وصلت الاتصالات.
السنوار حرص على التأكيد في أقواله بأن حماس لم تنحرف عن مبادئها في المفاوضات غير المباشرة مع "إسرائيل". الاتصالات، كما قال، لم تجر في أي يوم بصورة مباشرة ولم تتضمن الاعتراف بإسرائيل. الاتفاق ليس اتفاقاً سياسياً، أي أنه لا يرتبط بخطة سلام ترامب، وليس له علاقة بموضوع الأسرى والمفقودين "الإسرائيليين"، وهو غير بديل عن جهود المصالحة الفلسطينية الداخلية مع قيادة السلطة الفلسطينية في رام الله. حسب أقوال السنوار، حماس أيضاً لم تتنازل فيه عن «سلاح المقاومة»، حيث أنها ترفض الطلبات التي أسمعت حول نزع سلاح القطاع. السنوار الذي كان في السابق رئيس الذراع العسكري لحماس أكد أيضاً أن «الإصبع ما زالت على الزناد». بكلمات أخرى، حماس مستعدة أيضاً لاحتمال هجوم عسكري.
السنوار قام بتفصيل التسهيلات التي سيحصل عليها الفلسطينيون في القطاع مقابل الهدوء طويل المدى: توسيع منطقة الصيد على شواطئ غزة إلى 15 ميلاً (وهي المنطقة الأوسع منذ عقدين)، وإلغاء منع دخول حوالي ثلث المواد ثنائية الاستخدام التي لا تسمح (سلطات الاحتلال) بدخولها إلى غزة خشية استخدامها في النشاطات العسكرية بدل الأغراض المدنية، وتسهيلات كبيرة في التجارة في المعابر.
إضافة إلى ذلك، ستصادق (حكومة الاحتلال) على عدة مبادرات من دول الخليج التي استهدفت تحسين الوضع في القطاع، ومنها مضاعفة المساعدات الاقتصادية القطرية إلى 30 مليون دولار شهرياً حتى نهاية السنة، إضافة 40 ألف مكان عمل جديد في القطاع حتى نهاية هذه السنة، وإقامة منشأة لتكرير المياه بتمويل من السعودية، وتوسيع مستشفى الشفاء في غزة بتمويل من الكويت. خطوات أخرى سيتم تطبيقها في مرحلة متأخرة ستتضمن زيادة تزويد القطاع بالوقود وإقامة محطة كهرباء أخرى، وتوسيع استخدام الطاقة الشمسية. هذا يخضع لتعهد حماس بعدم القيام بأي أعمال عنيفة ضد "إسرائيل" من القطاع.

انشر عبر
المزيد