لاجئو المخيمات الفلسطينية لـ"القدس للأنباء": لن ننسى أسرانا وعار على العالم هذا الصمت

17 نيسان 2019 - 09:53 - الأربعاء 17 نيسان 2019, 09:53:07

وكالة القدس للأنباء - خاص

تحتفل المخيمات الفلسطينية في لبنان، كما كل مخيمات اللجوء، في مثل هذا اليوم من كل عام بـ "يوم الأسير"، دعماً لنضال الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، وإسناداً لهم في مواجهة الصعوبات والمخاطر التي تتهدد حياتهم، وحياة عائلاتهم .

وبهذه المناسبة جالت "وكالة القدس للأنباء" على عدد من المخيمات، واستمعت إلى آراء الأهالي الذين أبدوا مشاعر الفخر والاعتزاز بمواقف وصمود الأسىرى، معلنين تضامنهم معهم حتى تنشقهم نسيم الحرية.

ورأت لينا أميوني من مخيم برج الشمالي أن "أهمية هذا اليوم تكمن بالتضامن ونصرة الأسرى الفلسطينيين والدفاع عن حقوقهم، والمطالبة بحريتهم، فهم أبطال ناضلوا وضحوا، وأفنوا زهرات شبابهم خلف القضبان من أجل فلسطين ومقدساتها، ونحن أبناء الشتات ننتظر حريتهم، وعودتنا إلى كل فلسطين الحبيبة".

بدوره قال أبو عمر: "إن للمقاومة روح والأسرى هم روحها، ولا بد أن يزول وهم قيدهم، وتضحياتهم لا تنسى وعملياتهم البطولية لا زالت تبث فينا الثأر من بني صهيون"، مؤكداً أن "قضيتهم لن تموت ولن تنسى، وكل يوم هو يوم الأسير".

من جهتها سوزان حبوس، اعتبرت أن "الأسرى هم رمز النضال والتضحية والوفاء، ورمز العزة والعطاء، وشاهد على مرارة الاحتلال والظلم"، وناشدت العالم الحر بالتحرك من أجل الإفراج عنهم.

الصمت على قضية الأسرى عار

وقال عضو لجنة حي  الطيرة في مخيم عين الحلوة، فادي البرناوي  لـ"وكالة القدس للأنباء" إن  "أسرانا الأبطال قدّموا زهرة شبابهم لتحرير تراب الوطن، والصْمت على ما يجري لهم عار على جبين الأنظمة العربية جميعًا، والمؤسسات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان التي لا تقوم بدورها  الجدي والفاعل من أجلهم".مطالباً  كل من يستطيع أن يقدْم العون  ومقومات الصمود لهم ، ألا يتأخر ، لأن وضعهم ووضع أهاليهم سيء جدًا.

بدوره قال الأستاذ منذر عبد اللطيف الأسعد  "الأسرى الفلسطينيون والعرب في سجون العدو الصهيوني، يعانون أبشع التعذيب  الجسدي والنفسي، فالسجون الصهيونية تحولت إلى ساحات للقمع والإعتداءات  والقتل البطئ  والإذلال،  والتعذيب  الممنهج  وزرع الأمراض  العديدة ".

وأضاف :" الكيان الغاصب ينتهك  القانون الدولي  والإنساني  ويشرع انتهاكاته  بقوانين عنصرية،  ويتمادى  في إذلال عائلات الأسرى للحصول على تصريح للزيارة، وكم من  من أسير  لم ير مولوده،  وكم من أب وأم فارق  الحياة  دون أن يروا أبناءهم الأسرى".

تاريخ الأسرى ناصع

وأشارمحمد أبو حسين  إلى أن "تاريخ  الأسرى ناصع في البطولات والتضحيات والصبر والثبات، في سبيل قضيتنا  المركزية فلسطين،   ولا يكاد بيت يخلو في غزه والضفة والقدس  وأراضينا المحتلة عام 48 من أسير، وهم خط الدفاع الأول عن شعبنا الفلسطيني".  متسائلاً: "أين منظمات حقوق الإنسان، والهيئات والمؤسسات الدولية والإنسانية في محاسبة العدو أمام  المحاكم الدولية، على ما يقترفه من ظلم وارهاب منظم بحق أطفالنا ونسائنا وشبابنا  في السجون؟"..

بدورها قالت ميساء حيين : "لا نستطيع إلا أن نقف إجلالاً وإكباراً لهؤلاء الأبطال الذين ضحوا بأجمل سنين عمرهم ليعيش باقي أفراد شعبهم". موضحة أن "المعركة ليست معركة الأسرى وحدهم، بل هي معركة جميع أبناء الشعب الفلسطيني، وتضامن 13 مليون فلسطيني حول العالم معهم، تأكيد بأن شعبنا سيقلب المعادلة بوجه كل هذا العالم الظالم".

انشر عبر
المزيد