الفنانة البطراوي لـ"القدس للأنباء": "رماد طين" معرض يشبه حياة الفلسطينيين

16 نيسان 2019 - 01:03 - منذ يومين

وكالة القدس للأنباء - مريم علي

افتتحت الفنانة التشكيلية الغزاوية رنا كمال البطراوي، مؤخرا، معرضها "رماد طين"، الذي أنجز ضمن مشروع "روابط معاصرة" الذي ينفذه محترف شبابيك، الدائرة الفنية للاتحاد العام للمراكز الثقافية في غزة، بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان، عبر منحة مشروع "الفنون البصرية: نماء واستدامة".

وفي هذا السياق، تحدثت الفنانة البطراوي لـ"وكالة القدس للأنباء" عن بداياتها مع الفن، قائلة: " منذ طفولتي عندما كنت في صفوف الدراسة وانا أحلم أن أكون فنانة، فبدأت فعليا في المشاركة بمعارض عندما كنت في الجامعة، فقدمت أعمال نحت، وتطورت موهبتي من خلال التجربة والممارسة، وكذلك التدريب والمشاركة في ورشات عمل".

وعن عنوان المعرض "رماد طين"، بينت أن "فكرة  المعرض هي حياة رمادية تشبه حياة الفلسطينيين بشكل عام، والغزيين بشكل خاص، بعد كل رماد تتعرض له هذه المدينة يواجه أهلها الواقع من جديد، وينهضون بشكل غير طبيعي يفوق قدرات البشر، فيصنعون الحياة رغم المآسي ورغم الرماد الذي مر بهم بصمودهم وقوتهم".

وأشارت إلى أن "العمل والمشروع نفسه، هو انعكاس لحقبة زمنية، وهي مع لون ومادة الرماد، التي لفتتني كونها تشبهنا...بتعدد معانيها ومواصفاتها،  فهي تحتفظ بعناصرها الأساسية للمادة العضوية المحروقة، فاخترت أن تكون مادتي رماد الثمار والأخشاب والأعشاب، ومواد أخرى لأعمال المشروع،  وصنعت  طين لتكوين منحوتات معاصرة متأثرة بمشاهد الساحل الفلسطيني والقدس وجبال فلسطين ومدنها المتعددة، الحياه داخله متناقضة، وكلنا ننتمي له، كونه يعود من المخزون البصري خلال بحثي بقوانين فرضناها تختلف عن حياة اليابس مثل الرماد والطين، خلقنا من طين ونعيش ببلد رماد في كل يوم".

وأوضحت أن "إقبال الناس على المعرض كان جيدا جداً، والجمهور تلقى الأعمال بتأمل كبير، وكان المميز بالنسبة لهم تغيّر طابع اللوحة المعتاد"، مبينة أن "رماد طين" ليس معرضها الأول، إنما كان لها معارض أخرى فردية وجماعية".

وفي نهاية حديثها، أشارت إلى أنها "أنوي إكمال دراستي في المستقبل والحصول على درجة الماجستير في التربية الفنية، وأن أطور نفسي أكثر  بالكورسات خارج فلسطين لأزيد من الترابط والتواصل الثقافي والفني خاصة النحت بمشاركات دولية أيضا".

انشر عبر
المزيد