الروائي طهبوب لـ"القدس للأنباء": "أوراق هارون" تنبش الذاكرة وتؤسس لعودة الحياة للرواية الفلسطينية

10 نيسان 2019 - 09:45 - الأربعاء 10 نيسان 2019, 09:45:52

80f20618-709c-45bf-9562-9bb0606ec54c
80f20618-709c-45bf-9562-9bb0606ec54c

وكالة القدس للأنباء – مريم علي

عامر طهبوب.. روائي فلسطيني مقيم في دبي، يسعى دائماً من خلال روايته إلى توثيق الذاكرة الفلسطينية، فهو ملتزم بالقضية الفلسطينية وبخدمتها، حيث اعتبرت روايته الأولى "في حضرة إبراهيم" أول رواية لخليلي تدور أحداثها في قلب الخليل، وتصلح لتكون "باب حارة خليلي"، أما روايته الجديدة "أوراق هارون" التي تم إشهارها مؤخراً في منتدى "عبد الحميد شومان الثقافي" بالعاصمة الأردنية عمّان، فتحدثت عن الصراع العربي الصهيوني من جانب إنساني، وتدور أحداثها في يافا ومخيمات الشتات.

وفي هذا السياق، تحدث الروائي طهبوب لـ"وكالة القدس للأنباء" عن روايته قائلاً: "الجديد في الرواية فضاءاتها، حيث تدور أحداثها في يافا حتى ١٤ مايو ١٩٤٨، وتبدأ أحداثها منذ نهاية العهد العثماني، كما تدور الأحداث في مخيمات الشتات، حيث يولد يامن ابن هارون سلامة في مخيم الداعوق، الذي مسح عن الوجود عام ١٩٨٥، كما تدور الأحداث في مدينة غنت البلجيكية"، مبيناً أن "الأحداث حقيقية ومن صنع الخيال".

وأشار إلى أن "لهارون دلالة تاريخية، فهارون النبي هو أخ موسى، وقد عرف بالحكمة واللين وإجادة الخطابة"، والرواية تسهم في حفظ الذاكرة وتؤرخ وتنبش الذاكرة، تثقف، وتمتع، وهي تؤسس لعودة الحياة للرواية الفلسطينية".

وبيّن طهبوب أن "هناك رسائل متعددة للرواية منها أن فلسطين لم تكن أرضاً بلا شعب، وأن الفلسطيني الذي قتل عام ١٩٤٨ لم يقتل نفسه، وهناك من قتله، ولم يترك بيته وبيارته وأرضه بطوع أمره، فقد مارس عليه العدو الصهيوني أسوأ ما مورس على اليهود في محارق النازية ومعتقلات أوشفتس"، مؤكداً أن "الفلسطيني عاشق للحياة، ومنفتح على الآخر، وهو إنسان، له قلب، ومشاعر، ولا يريد الموت".

وفي نهاية حديثه، كشف الروائي طهبوب أنه يحضر لرواية جديدة تحت عنوان "وسط البلد"، ستبصر النور قريباً، وأنه سيتم ترجمة "أوراق هارون"للغةالإنجليزية".

انشر عبر
المزيد