خاص: تساقطت أجزاء من السقف ومنزله عرضة للانهيار

10 نيسان 2019 - 09:01 - الأربعاء 10 نيسان 2019, 09:01:59

وكالة القدس للأنباء – خاص

تساقطت أجزاء من سقف منزله وكادت أن تتسبب بكارثة لولا العناية الإلهية، وذلك نتيجة قدم البناء وحصول تشققات في الجدران والسقف، وانتشار الرطوبة ما أدى إلى تآكل الحديد والإسمنت.

وحول هذا الوضع وما نتج عنه من أضرار تحدث طارق محمود لافي " 29 عاماً " من سكان حي صفوري بمخيم عين الحلوة لـ "وكالة القدس للأنباء" فقال: "إن جزءاً من سقف صالون المنزل انهار، غير أن العناية الإلهية حالت دون أن يصاب أحد من أفراد اسرتي".

وأضاف: " المنزل الذي أسكنه وزوجتي وأطفالي الأربعه تم  بناؤه منذ خمسة  وأربعين عاماً، وبسبب الرطوبة والتشققات حصل  صدأ­­­­ في الحديد ما  جعله عرضةً  للإنهيار في أي وقت ".

وأشار إلى أن الأمطار تدخل إلى المطبخ  خلال فصل الشتاء ما يزيد الطين بلة، ولما كانت " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" لا تكترث وتتلكأ في التجاوب مع ملف الإعمار، فإنه تولدت لدينا  حالة من اليأس والإحباط ولم أتقدم بأي طلب لها سابقاً لترميم المنزل".

وأوضح أنه " بسبب ظروفي الصعبة وعدم  وجود عمل، وإدخال أطفالي كل فترة إلى المشافي  بسبب الرطوية، أطالب الأونروا بزيارة منزلنا للإطلاع  على واقعنا الكارثي، لأنها المسؤولة القانونية عن وضعنا، علها تساعدنا في الترميم قبل حصول ما لا يحمد عقباه من مأساة إجتماعية".

ودعا لافي اللجان الشعبية الفلسطينية،  ولجنة  حي صفوري بالوقوف الى جانبه حتى يتم ترميم المنزل  بأسرع وقت ممكن، لأن وضع الجدران والسقف يتهددان أسرته يومياً نتيجة تساقط الحجارة فوق رؤوس أفرادها.

وضع لافي ليس فريداً في مخيم عين الحلوة، أو بقية المخيمات الفلسطينية في لبنان لكنه مثالٌ لما وصلت إليه حالة المنازل من واقع لم يعد جائزاً السكوت عنه، ففي كل يوم تصادفنا حالة مشابهة، ولذا فإنه على الأونروا وكل الهيئات والمؤسسات المعنية أن تتحرك لإيجاد حل إنساني بالدرجة الأولى لإنقاذ هذه العائلات من ظروفها الصعبة، والسماح بإدخال مواد البناء اللازمة لإعادة الإعمار والترميم .

انشر عبر
المزيد