خاص: التجار واللجان في "عين الحلوة": هكذا يمكن معالجة الركود الاقتصادي

06 نيسان 2019 - 11:32 - السبت 06 نيسان 2019, 11:32:53

وكالة القدس للأنباء - خاص

استدعى الركود الاقتصادي والمصاعب التي تواجه تجار مخيم عين الحلوة، إلى عقد اجتماع ضمّ مسؤولي الجمعيات والتجار واللجان وفعاليات الأحياء، لدرس هذا الواقع والبحث في ايجاد حلول ناجعة له، تعيد تنشيط الحركة للأسواق من جديد.

وفي هذا السياق قال منسق لجنة تجار سوق الخضار في المخيم، سامي عبد الوهاب، لـ"وكالة القدس للأنباء"، إن "اللقاء يهدف إلى الوقوف إلى جانب جميع التجار في المخيم، الذين يعانون المصاعب بسبب حالهم والعجز الذي يعيشون فيه منذ مدة"، مشيراً إلى أننا "طرحنا مند مدة تأسيس صندوق مالي يقوم عليه رجال الأعمال الفلسطينيين في الشتات، حتى يتم تقديم قروض ميسرة لكل من يعيش الضائقة من تجارنا"،   وأضاف: "لم يتجاوب أحد من رجال الأعمال الفلسطينيين  مع هذا الاقتراح وصرختنا حتى اللحظة".

وطالب عبد الوهاب "المؤسسات الخيرية الفلسطينية التي تقدم المساعدات والطرود الغدائية  للأسر الفقيرة  أن تساهم بخدمة تجارنا، وأن يقوموا بشراء الطرود التي يتم توزيعها من سوق المخيم ومحلاته التجارية".

بدوره أكد ممثل اللجان الشعبية لقوى التحالف الفلسطيني، عمار حوران، أننا "نؤيد أي لقاء في المخيم من أجل توحيد الجهود بين جميع أبناء شعبنا لتطوير العمل الإقتصادي والنهوض للأمام في خدمة الناس"، مضيفاً: أننا استمعنا إلى وجهات نظر التجار في المخيم حول المصاعب التي يرزخون تحتها  بسبب الركود الحاصل، فأكدوا لنا أن سوق المخيم والمحلات التجارية على الشارع الفوقاني والتحتاني  يعتاش منه مئات الأسر"، ولفتوا إلى أن "البطالة والركود العام في البلد وعدم توفر فرص عمل، أدت إلى وضعٍ سلبي يساهم في عملية التراجع الإقتصادي في المخيم.

من جهته  لفت عضو أمانة سر اللجان  الشعبية  التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينية، في منطقة صيدا، محمود أبو سويد، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أننا اطلعنا من التجار على أسباب الركود الاقتصادي في المخيم، والأزمة القائمة، ونحن مع أي جهدٍ يبذل للنهوض مجدداً، ودراسة السبل الكفيلة للمحافظة على العمل التجاري بالمخيم،  لأن عمل اللجان الشعبية خدماتي وهي تشعر بمعاناتهم ولن توفر جهد لخدمتهم والوقوف إلى جانبهم لعودة العجلة الاقتصادية إلى سابق عهدها".

كما اقترح أبو سويد "إقامة يوم تجاري مفتوح شهرياً يتم فيه تخفيض أغلب المواد التجارية من أجل تشجييع الناس للتوجه للسوق وسائر المحال التجارية داخل المخيم".

وعن اللقاء قال الإعلامي محمد حسون، لـ"وكالة القدس للأنباء"، إنه تم خلال اللقاء الاستماع إلى كل من يملك فكرة واقتراحاً وحلولاً تساعد في تفعيل وتحسين العجلة الاقتصادية والتجارية في المخيم وسوقه التجاري"، مضيفاً أنه "تم تأسيس لجنة مصغرة من الحضور كي تقوم بالتواصل مع مختلف المؤسسات الخيرية والإجتماعية  العاملة في الوسط الفلسطيني، وكذلك زيارة رجال الأعمال الفلسطينيين لإطلاعهم على الظروف الصعبة التي يعيشها التاجر الفلسطيني، والبحث في سُبل نهوضه من جديد".

انشر عبر
المزيد