النقب: اقتحام العراقيب وهدمها للمرة 142.. وأصحاب الأرض متمسكون بحقوقهم

04 نيسان 2019 - 01:38 - الخميس 04 نيسان 2019, 13:38:51

الداخل الفلسطيني المحتل - وكالات

هدمت آليات وجرافات سلطات الاحتلال الصهيوني مساكن قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في النقب، جنوبي (فلسطين المحتلة)، وشردت سكانها للمرة الـ142 على التوالي، صباح اليوم الخميس.

وقال عدد من أهالي العراقيب، إن (شرطة الاحتلال) كعادتها اقتحمت القرية، صباح اليوم، بقوات معززة وقامت بحماية الجرافات والآليات التي هدمت الخيام والمساكن المتواضعة المصنوعة من الصفيح وبعض الأخشاب والنايلون، وشردت الكبار والصغار وتركتهم دون مأوى.

وأكد الأهالي على إصرارهم على البقاء في قريتهم وإعادة بناء الخيام والمساكن وعدم قبولهم بتهجيرهم من قريتهم.

يذكر أن شيخ قرية العراقيب، صيّاح الطوري (69 عاما) من العراقيب، دخل سجن الرملة لقضاء محكوميته بالحبس الفعلي 10 أشهر، صباح يوم الثلاثاء الموافق 25.12.2018، بعدما فرضت "محكمة الصلح" في بئر السبع، في تاريخ 24.12.2017، قرارا بسجن الطوري بعد أعوام عديدة من النضال الذي يخوضه أهالي العراقيب في المسار القضائي بالمحاكم الاحتلالية، فيما يقارب 40 تهمة قضائية نسبت إلى الشيخ الطوري، 19 تهمة منها متعلقة بـ"الاعتداء على أراضي الدولة"، و19 تهمة متعلقة بـ"اقتحام أرض عامة خلافا للقانون الإسرائيلي"، بالإضافة إلى تهمة واحدة متعلقة بـ"خرق أمر قضائي".

ربع مليون عربي فلسطيني في النقب

وتواصل سلطات الاحتلال مخططها هدم عشرات القرى مسلوبة الاعتراف في النقب، وتشريد سكانها بهدف مصادرة أراضيهم التي تقدر مساحتها بمئات آلاف الدونمات، وذلك ضمن مخطط تهويد النقب، ويأتي هدم العراقيب في الوقت الذي تواصل سلطات العدو بناء 4 بلدات استيطانية جديدة بالنقب.

ويعيش في صحراء النقب نحو 250 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات سكنية بعضها مقام منذ مئات السنين.

ولا تعترف المؤسسة الصهيونية بملكيتهم لأراضي تلك القرى والتجمعات، وترفض تزويدها بالخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء، وتحاول بكل الطرق والأساليب دفع العرب الفلسطينيين إلى اليأس والإحباط من أجل الاقتلاع والتهجير مثلما يحدث في قرى العراقيب والزرنوق (أبو قويدر) وأم الحيران.

انشر عبر
المزيد