اللاجئون الفلسطينيون في لبنان لـ"القدس للأنباء":الأرض هويتنا والجهاد سبيلنا لتحريرها

30 آذار 2019 - 11:21 - السبت 30 آذار 2019, 11:21:43

وكالة القدس للأنباء - خاص

"الأرض هي العنوان والهوية والتاريخ والجغرافيا، إنها مكرسة في ذاكرة الشعب الفلسطيني جيلاً بعد آخر، حتى يتم تحريرها كاملة من النهر إلى البحر"، بهذه الرؤية الواضحة والإرادة الصلبة، أكد لاجئو المخيمات الفلسطينية في لبنان لـ"وكالة القدس للأنباء" وهم يحيون الذكرى ال43 ليوم الأرض ومرور عام على "مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار". .

في هذا السياق قالت حنان زيداني إبنة مخيم البص: "نحن متمسكون بأرضنا مهما غلت الأثمان، وهي لن تعود إلا بعزيمة وإيمان وجهاد من أجل العودة، وما العملية البطولية الأخيرة إلا نموذجاً على الثبات والإصرار على التحرير".

وأضافت: "إن تزامن ذكرى يوم الأرض مع انطلاق مسيرات العودة، إشارة إلى أن المقاومة هي البوصلة نحو العودة".

بدوره رأى إبن مخيم الرشيدية، علي سليمان أن "الرابط بين يوم الأرض وذكرى إنطلاق مسيرات العودة هو الأرض التي سلبها منا الإحتلال بالقوة، وبالنسبة لنا كلاجئين فلسطينيين كل يوم هو يوم الأرض".

وأكد أن "الأرض التي يدافع عنها الفلسطينيون بالحجر والسكين، ما هو إلا مشهد بسيط من نضال الشعب الفلسطيني، الذي يثبت للعالم أن الأرض هي ملك الفلسطينيين ولا مكان للإحتلال فيها".

وأوضح أنه "لا طريق نحو التحرر إلا بتوحد الجميع، ورفض فكرة السلام مع العدو، فالمقاومة وإرادة الشعب هما الوحيدان اللذان يصنعان النصر".

من جهته شدد إبن مخيم برج الشمالي وليد جمال على أن "يوم الأرض ومسيرات العودة

يدلان على ثبات الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرض الوطن، ورفض التفريط بأي شبر منها، واسترجاعها لا يتم إلا بالمقاومة".

المقاومة واستعادة الأرض

ورأت سوزان حبوس أن "مسيرات العودة التي انطلقت في الثلاثين من آذار عام ٢٠١٨ واستمرت فعاليتها إلى يومنا هذا، أصبحت صوت كل فلسطيني، وتحمل حلمه بالتحرير وإسترجاع حقه، وقد أصبحت أشد قوة وصلابة، وشكلاً من أشكال المقاومة، والرد على ما يسمى بصفقة القرن".

واختصر إبن تجمع الشبريحا حسن العلي كلامه بالقول: "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، ففلسطين لن تعود إلا بالجهاد ".

بدورها قالت رنا خالد من مخيم المية ومية لـ "وكالة القدس للأنباء": "فلسطين أرض الأهل والأجداد، وحقنا في إعادتها من دنس الغاصب الصهيوني هو حق مقدس، كفلته الشرائع السماوية والقوانين الدولية، لذلك فإن يوم الأرض ومسيرات العودة السلمية، والعمليات الجهادية النوعية في الضفة المحتله والداخل الفلسطيني المحتل، والصمود الأسطوري للمقاومة في غزة بوجه العدو الصهيوني، عناوين كفيلة بعودة الحقوق الى أبناء شعبنا الفلسطيني وسوى ذلك لن يكتب له النجاح".

الرابط بين يوم الأرض ومسيرة العودة

وأكد أبو محمد حسن لـ "وكالة القدس للأنباء" أن "الرابط الذي يجمع بين يوم الأرض ومسيرات العودة، ينطلق من مسلمة ثابتة واحدة لا غير، هي أننا أصحاب الأرض وأصحاب الحق، وهذا دافع كافٍ كي لا نتوقف عن الكفاح للوصول الى استعادة هذا الحق بكل الوسائل المتاحة، ولو وقف كل الكون في وجهنا ."

من جهته قال غسان قاسم من مخيم عين الحلوة لـ "وكالة القدس للأنباء" أن "الرابط الذي يجمع بين. يوم الأرض ومسيرات العودة، هو أن فلسطين هي أرضنا، احتلها الصهاينه وشردوا منها شعبنا، ومسيرات العودة التي انطلقت منذ 12 شهراً وماتزال مستمرة، تقدم التضحيات، فهي حق نضالي مشروع لشعبنا حتى العودة إلى فلسطين من بحرها إلى نهرها".

وختم قاسم بالقول: "لا يمكن لأحد أن ينسينا يوم الأرض، ولو انتهي جيل وراء جيل سنبقى متمسكين بحقنا، وفلسطين لا يمكن أن تتحرر إلا بالجهاد والمقاومة، وقضيتنا المركزية هي قضية كل حر وشريف في هذا العالم"..

 

انشر عبر
المزيد