الإدارة الأمريكية تدعم حملة نتنياهو الانتخابية

22 آذار 2019 - 12:08 - الجمعة 22 آذار 2019, 12:08:00

نتنياهو
نتنياهو

وكالة القدس للأنباء - ترجمة

العنوان الأصلي: Netanyahu gets election campaign boost from Trump administration

الكاتب: Tracy Wilkinson

المصدر: Los Angeles Times

التاريخ: 21 آذار 2019

حصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على دعم لا يقدر بثمن في موسم الانتخابات يوم [أول من أمس] الأربعاء عندما زاره كبير الدبلوماسيين الأمريكيين مصافحاً ومادحاً وملتقطاً معه الصور الفوتوغرافية.

طار وزير الخارجية مايكل ر. بومبيو من مدينة الكويت إلى القدس في إطار جولة شملت ثلاث دول في الشرق الأوسط بهدف مواجهة إيران - ودعم نتنياهو قبل سباق انتخابي قاس في التاسع من نيسان / أبريل لتولي منصبه الحالي. أظهر استطلاع حديث للرأي أن نتنياهو يتخلف عن منافسه بيني غانتز.

وقال بومبو إن رحلته الأولى إلى القدس كوزير للخارجية كانت مخططة منذ فترة طويلة، وإن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية تتجاوز السياسات الوطنية.

وقال بومبيو للصحفيين المسافرين معه "هناك انتخابات دائماً". وأضاف: "أنا ذاهب إلى إسرائيل بسبب العلاقة المهمة التي بيننا... سيتغير القادة في كلا البلدين بمرور الوقت. هذه العلاقة مهمة بغض النظر عمن يكون القادة".

لكن نتنياهو لا يضيع رمزية الحدث. بعد أن رافق بومبيو في جولة حول القدس يوم الخميس، ومن ضمنها زيارة إلى كنيسة القبر المقدس والحائط الغربي [حائط البراق] بوجود الكاميرات المنتشرة في كل مكان، فإنه سيتوجه إلى واشنطن في نهاية الشهر الحالي. هناك، من المؤكد أن نتنياهو سيحظى بترحيب في المكتب البيضاوي. إسرائيل هي واحدة من الأماكن القليلة في العالم التي غالباً ما يعتبر فيها الارتباط بالرئيس دونالد ترامب ميزة.

وقال بومبيو إن محور زيارته، التي استمرت ليومين، كان التنسيق مع إسرائيل لاتخاذ خطوات ضد ما أسماه الإسلام الراديكالي، وخاصة إيران.

وأضاف: "إن التهديدات في المنطقة حقيقية" و"الوقت حساس".

في وقت لاحق، عندما استقبل بومبيو في مكتبه، لم يخف نتنياهو ابتهاجه بالعلاقة الأمريكية الإسرائيلية قائلاً إن التحالف لم يكن أفضل حالًا من قبل، مشدداً على المخاطر التي قال إن مصدرها إيران.

أحد المواضيع التي لم تظهر على رأس جدول أعمال الوزير هو إقامة السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

تعِد الإدارة بما تصفه خطة شاملة لإنهاء الصراع المستمر منذ عقود. ومع ذلك، تم تهميش بومبيو ووزارة الخارجية إلى حد كبير؛ إذ قام ترامب بتسليم المهمة إلى صهره ومستشاره، جاريد كوشنر، ومحاميه السابق، جيسون جرينبلات.

صارع كوشنير وجرينبلات لإيجاد الدعم للخطة لدى اللاعبين الرئيسيين في المنطقة، بما في ذلك المملكة العربية السعودية. يعتقد بعض القادة في الإقليم بأن الخطة تقدم تنازلات كبيرة لإسرائيل في حين أنها مجحفة بحق الفلسطينيين.

تعقدت القضية أكثر عندما نقل ترامب للسفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، على الرغم من تطلعات الفلسطينيين إلى اعتبار جزء من المدينة المقدسة كعاصمة لدولة مستقلة في المستقبل. قاطعت القيادة الفلسطينية جميع المحادثات مع واشنطن منذ ذلك الحين، ورداً على ذلك، خفضت الإدارة معظم المساعدات المالية للفلسطينيين.

أثناء وجوده في مدينة الكويت، حاول الصحفيون الوقوف على موقف بومبيو حول نظرة الإدارة حالياً إلى احتلال إسرائيل للضفة الغربية ومرتفعات الجولان. أسقطت وزارة الخارجية كلمة "محتلة" كتوصيف لهذه المناطق في تقريرها السنوي عن حقوق الإنسان هذا العام و[العام] الماضي.

رفض بومبيو الإجابة عن سؤال مباشر حول وضع الضفة الغربية ومرتفعات الجولان، التي استولت عليها إسرائيل من الأردن وسوريا، على التوالي، خلال حربها معهما في العام 1967.

وقال في مؤتمر صحفي مقتضب في وزارة الخارجية الكويتية: "لم يحدث تغيير في السياسة".

يضغط نتنياهو على الولايات المتحدة للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الأراضي المحتلة، وحصلت جهوده على بعض الدعم من المحافظين الأمريكيين.

في وقت لاحق من مساء الأربعاء، وبوجد بومبيو إلى جانبه، أعلن نتنياهو أن مرتفعات الجولان ستكون جزءًا من الدولة الإسرائيلية إلى الأبد.

انشر عبر
المزيد