نائبة بريطانية تدعو بلادها للاعتراف بدولة فلسطين

19 آذار 2019 - 10:59 - الثلاثاء 19 آذار 2019, 22:59:13

يوفين برادلي
يوفين برادلي

وكالة القدس للأنباء – متابعة

نشر موقع "ميدل إيست مونيتور/ ميمو" تقريرا للصحافية يوفين برادلي، تقول فيه إن نائبة بريطانية من أصل فلسطيني تخطط لوضع موضوع الدولة الفلسطينية والاعتراف بها أمام البرلمان البريطاني.

ويشير التقرير، الذي ترجمته "عربي21"، إلى أن النائبة ليلى موران تخطط للتقدم بالمشروع يوم الجمعة، لافتا إلى أنها وصفت هذا المشروع بأنه أهم تشريع "شخصي وعاطفي" تتقدم به للنقاش؛ ليدفع الحكومة البريطانية للاعتراف بشكل رسمي بدولة فلسطين.

وتلفت برادلي إلى أن ليلى موران ترشحت عن الحزب الليبرالي الديمقراطي في المنطقة الانتخابية التي ظلت قاعدة لحزب المحافظين، وهي أوكسفورد ويست وأبنغدون، حيث حصلت على غالبية بعشرة آلاف صوت عام 2017، مشيرة إلى أن فوزها أرسل موجات من الصدمة داخل حزب المحافظين.

ويقول الموقع إنها ستقوم بإرسال الموجات ذاتها من خلال المشروع الخاص بها بصفتها عضوا في البرلمان، وهو دفع الدولة البريطانية للاعتراف بفلسطين.

وينوه التقرير إلى أن موران كتبت مقالا نشر في المجلة الداخلية الخاصة في حزب المحافظين "ذا هاوس"، قالت فيه: "قبل أشهر، وفي أعقاب النكبة، كانت الصور المرعبة للقتلى والجرحى من الأطفال والنساء الفلسطينيين في كل مكان، ولم يكن العنف ضدهم مبررا أو مقبولا، وقد تحطم قلبي على فلسطين والفلسطينيين، ولدي عائلة هناك، وهذا جزء من هويتي".

وتورد الكاتبة نقلا عن موران، قولها إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "التحريضي" بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، هو ما أضاف لمشاعر الظلم الحادة، وأضافت: "كان قراره وخطابه محفزا على العنف، وأظهر عدم احترامه للعملية السلمية وحل الدولتين وفلسطين".

ويفيد الموقع بأن موران، المرشحة بقوة لتولي قيادة حزب الليبراليين الديمقراطيين، أوضحت أن "بالمشاهدة من مكاني الثابت في مقعدي الأخضر، أشعر أنني مسؤولة لعمل ما أستطيعه، والمساعدة في إعادة الأمل للفلسطينيين، وأنا أسير في قاعات المكان الذي طبق قرار بلفور، وطوال السنوات شعرت أن بريطانيا عليها واجب بناء على ذلك القرار، وأمامنا مسؤولية تاريخية للحديث بأن السلام لن يتحقق دون حل الدولتين، وطالما لم تكن هاتان الدولتان متساويتين فمن غير المعقول وضع المسؤولية على أكتافهم فقط".

وينقل التقرير عن موران، قولها إن "قرار ترامب نقل السفارة كان إشارة أخرى تذكرنا باللامساواة بين إسرائيل وفلسطين.. وهو تذكير أيضا أن على بريطانيا استخدام صوتها في مجلس الأمن الدولي والمنابر الأخرى كلها للمساهمة في استئناف مفاوضات السلام القائمة على حل الدولتين والقدس كونها عاصمة مشتركة، وليست أمامنا مسؤولية فقط عن دورنا في وعد بلفور، لكن لتصحيح الأمور".

انشر عبر
المزيد