أهالي المخيمات الفلسطينية لـ"القدس للأنباء": عملية سلفيت البطولية رفعت رأسنا عالياً

19 آذار 2019 - 12:32 - الثلاثاء 19 آذار 2019, 12:32:52

وكالة القدس للأنباء - خاص

أحدثت العملية البطولية التي نفذها عمر أبو ليلى في سلفيت، وأدت إلى قتل صهيونيين وجرح آخرين، أصداء فرح ورفع معنويات لدى أبناء المخيمات الفلسطينية في لبنان ، وقد أكدوا في أحاديثهم لـ" وكالة القدس للأنباء "، أن العملية أنعشت الروح وأثبتت أن خيار المقاومة هو الوسيلة للتحرير، والقادر على تصويب البوصلة نحو استرجاع الأرض وإسقاط كل المشاريع التصفوية للقضية .

وفي هذا السياق قال رامي مرعي إبن مخيم برج الشمالي : " عند سماعي بالخبر كان إحساسي لا يوصف مثل أي فلسطيني حر، إحساس بالفرح والنصر، فالعملية أسقطت جبروت العدو تحت أقدام المجاهدين ، وهي جاءت كرد طبيعي على جرائم الاحتلال، فالمقاومة حق مشروع ومقدس".

بدوره أوضح ابو ادم  أن العدو " أراد ن تخفيف ضغط مسيرات العودة على الحدود مع غزة فاستخدم أساليب القتل والإرهاب ، لكن كان للمقاومة من خلال عملية سلفيت رد حاسم حمل رسائل عدة أهمها:

تجذرالشعب الفلسطيني فى الأرض من خلال جيله الرابع ، وفشل محاولات التطبيع ، وقدرة المقاومة على اختراق منظومة العدو الأمنية وتنفيذ العمليت النوعية ".

من جهته اكتفى أحمد التكلي بالقول : " هاي عملية بنرفع راسنا فيها وبنفتخر بالمقاومين".

واعتبرت مريانا المصري إبنة مخيم الرشيدية أن " هذه العملية رفعت معنوياتنا نحن اللاجئين، فكانت كفيلة بنشر الفرح والسرور في المخيمات،لأنها فخر لنا فأنستنا واقعنا الأليم".

فيما اختصرت نادين عوض رأيها بالقول: "شي بيرفع الرأس ، ويؤكد أن الدنيا بعدها بألف خير، وبعد في حدا بيخاف على الوطن"

من ناحيته وصف إبن مخيم عين الحلوة حسين خليل العملية " بالنوعية التي سيكتبها  ويمجدها   التاريخ، لأنها جسدت انتصار الحق الفلسطيني على البطل الصهيوني"، مؤكداً أن "المعركة مع  الصهاينة طويلة، وهي معركة كل أمتنا العربية والإسلامية".

 

وبارك أحمد إبراهيم  بالعملية البطولية والشجاعة،  مشيراً إلى أنها "دليل جديد على أن الجهاد والمقاومه هو الخيار الوحيد لشعبنا الفلسطيني،  والتطبيع مع الكيان الصهيوني سيفشل بإذن الله كما فشلت اتفاقات التسوية المذلة، واتفاق أوسلو انتهي  ببركة دماء شعبنا ومجاهديه".

ورأى فؤاد أبو جاموس أنه "في وقت يتجه فيه الذل العربي نحوالتطبيع مع العدو، الله وفي ظل غياب الحس الوطني لدى البعض تجاه ما يحصل بفلسطين، تأتي عملية سلفيت لتقول للجميع ولمن يشكك بإرادة الشعوب، بأن الشعوب مهما تعضت للضغوط ستبقى يدها على الزناد والمقاومة، لأنها القادرة عل استعادة الحقوق وكنس المحتل الصهيوني عن أرضنا ومقدساتنا".

بدوره قال عضو المبادرة الشعبية في مخيم عين الحلوة، إبراهيم أبو الحن إن "العملية البطولية في سلفيت تعتبر نجاحاً للمقاومة، وفشلاً للاحتلال وسياسة التنسيق الأمني."

وأضاف: "العملية أكدت أن خيار المقاومة هو الحل، وان القدس والقضية هما محور الصراع وبوابة المجد والانتصار، رغم كل أشكال العدوان والقتل والاعتقال والاستهداف للمقدسات، وأثبتت ان الشعب مستمر على طريق المقاومة كنهج ثابت ، وهذه العملية تحظى بإجماع وطني سياسي وشعبي فلسطيني، كونها الرد الطبيعي على مسلسل طويل من جرائم الاحتلال الصهيوني في الضفة والقدس وغزة، وإثباتا أن كل وسائل الاحتلال وسياسة التنسيق الأمني مع الصهاينة فشلت فشلا ذريعا في إنهاء العمليات الفدائية.

وكما كان الوقع والصدى المبهج لآثار وانعكاسات العملية البطولية على أبناء المخيمات الفلسطينية في جنوب لبنان ، كان الشعور والرأي في المخيمات الفلسطينية في بيروت وشمال لبنان ، حيث تم توزيع الحلوى ،وسط احتفالات باركت هذا العمل البطولي ، وقد شدد الأهالي على أن المقاومة هي الوسيلة لردع العدو وتحرير الأرض .

انشر عبر
المزيد