أبو البصل: رصد المبالغ المالية المطلوبة لترميم باب الرحمة

14 آذار 2019 - 10:22 - منذ 4 أيام

أبو البصل
أبو البصل

وكالة القدس للأنباء – متابعة

قال وزير الأوقاف الأردني، عبد الناصر أبو البصل ، أنه لولا موقف الملك عبد الله الثاني والحكومة فان نتائج ما يجري في المسجد الأقصى والقدس لكانت وخيمة وسلبية على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وأكد أبو البصل أن الحكومة وبتوجيهات من الملك عبد الله الثاني حاضرة بقوة في القدس، وآخرها التحرك يوم أمس لفك الحصار عن المسجد الأقصى وفتحه من جديد ورفع الآذان عبر مكبراته وإقامة الصلاة فيه، تجسيدا لموقف حكومي منسجم وموحد بين جميع الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة، مجددا التاكيد على رفض الأردن لما يواجهه المسجد الأقصى من سياسات احتلالية.

وطالب بدعم الأردن والوصاية الهاشمية والأوقاف في القدس، وقال ان الحكومة ترصد مخصصات مالية ضمن موازنة وزارة الاوقاف سنويا، وآخرها هذا العام لصالح المقدسات واوقاف القدس وعمليات الترميم المستمرة للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات.

وأشار إلى أنه وبتنسيب من وزارة الاوقاف لمجلس الوزراء، تم التوسع في تشكيل مجلس أوقاف القدس أخيرا، وباشر المجلس باكورة اعماله بتفقد باب الرحمة والصلاة فيه ومتابعة الأعمال فيه، ما أثار غضب سلطات الاحتلال بسبب نجاح المجلس في إعادة فتح الباب بعد سنوات طويلة على إغلاقه.

وأكد الوزير أن مجلس الأوقاف وبتوجيهات من الوزارة سيقوم بترميم باب الرحمة حيث تم رصد المبالغ المالية المطلوبة ضمن موازنة العام الجاري، وأن باب الرحمة هو جزء من المسجد الأقصى، ولا يمكن فصله عن المسجد بحيث تكون الصلاة موحدة داخل الأقصى كاملا.

وشدد أبو البصل على أن الأوقاف ترفض مطلقا التوجه لمحاكم الاحتلال الإسرائيلية لأن الإدارة للأردن والأوقاف الأردنية في القدس.

وكشف أبو البصل عن تحرك وزارة الاوقاف ضمن خطط تم إعدادها للتعامل مع الأحداث في مختلف المجالات الفنية والإعلامية، وغيرهما يتم من خلالهما متابعة التطورات أولا بأول.

وثمن ابو البصل دور مجلس النواب ولجنة فلسطين النيابية بشكل خاص في المتابعة المستمرة مع وزارة الاوقاف في مختلف المجالات لا سيما المتعلقة منها في القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك.

انشر عبر
المزيد