المالكي يطالب بتفعيل شبكة أمان ويكشف تفاصيل اجتماعه مع ابو الغيظ

13 آذار 2019 - 07:17 - منذ 5 أيام

رام الله - وكالات

طالب وزير الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، رياض المالكي، اليوم الاربعاء، بضرورة تنفيذ قرارات القمم العربية السابقة والاجتماعات الوزارية بتفعيل شبكة الأمان المالية العربية.

وأكد المالكي، على ضرورة أن تكون جادة وأكثر التزاماً في هذه المرحلة من قبل الدول للإيفاء بالتزاماتها حيال شبكة الأمان المالية نتيجة قرصنة العدو أموال الضرائب الفلسطينية.

وأضاف المالكي في تصريح صحفي عقب اللقاء مع الأمين العام اليوم في مقر الجامعة بحضور وزير المالية شكري بشارة، إننا "جئنا بتعليمات الرئيس محمود عباس، لإطلاع الامين العام للجامعة العربية أحمد ابو الغيط على آخر الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية الخطيرة بفلسطين خاصة اقتطاع أموال المقاصة من الجانب الصهيوني بشكل غير قانوني، بالإضافة الى ما يتعرض له المسجد الاقصى وباب الرحمة تحديدا يوم أمس".

وقال: "إن الأمين العام سيرسل رسائل الى وزراء الخارجية ووزراء المالية العرب، ليحثهم على الالتزام والوفاء بتغطية الشبكة المالية، بالإضافة الى إرسال رسائل الى الامين العام للأمم المتحدة، والمنظمات الإقليمية، لوضعهم في صورة خطورة ما تقوم به إسرائيل والآثار المترتبة على هذه الخطوات، وخطورة ما قامت به السلطات الصهيونية بالأمس بإغلاق بوابات المسجد الاقصى وطرد المصلين ورجال الدين منه حيث إننا لا نعلم ماذا قامت به من أعمال داخل الاقصى وهذا خطير جدا ويعرض الاقصى للتهويد".

وأشار وزير الخارجية، إلى "ضرورة التواصل مع الاردن، والمغرب، ومنظمة التعاون الإسلامي والدول الأخرى في المرحلة المقبلة، لكي تأخذ مواقف حيال ما تقوم به إسرائيل من الدفع تجاه حرب دينية والاعتداءات على المسجد الاقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين".

وأضاف: "أن اللقاء مع الأمين العام تطرق أيضاً إلى الاجتماعات القادمة التحضيرية للقمة العربية المقبلة في تونس نهاية الشهر الجاري، وضرورة أن يكون تلك الرسائل مسبقة من أجل أن يحضر وزراء المالية والخارجية العرب ويكون لديهم ردود بخصوص تلك المطالبات على أن يتم رفعها للقمة القادمة".

وتابع: "إن هناك مشاريع قرارات سترفع للقمة بشأن تلك المطالبات ومداخلة الامين العام ستكون واضحة وهامة حيال تلك القضية، وبالتالي سنحاول العمل جاهداً خلال قمة تونس على البعد الفلسطيني والقضية الفلسطينية وما آلت اليه الأوضاع الاخيرة، ويجب التأكيد على أن تلك الخطوات تأتي في سياق ما يتم التحضير له بما يسمى بصفقة القرن وما تمارسه إسرائيل الآن هو تسويق لها وهي في غاية الخطورة".

ولفت المالكي إلى أن رئيس السلطة، محمود عباس، وجه الدعوة للرئيس البرازيلي لزيارة فلسطين، مشيراً إلى أننا لا نعتقد أن يقدم الرئيس البرازيلي على خطوة نقل السفارة، خاصة وأن هناك العديد من الجهات البرازيلية ذات العلاقة بما فيها وزيرة الزراعة، ورجال الأعمال البرازيليين، الذين أشاروا إلى خطورة اتخاذ القدوم بتلك الخطوة في نقل السفارة البرازيلية من تل أبيب الى القدس وتداعياتها على العلاقات العربية في البعد التجاري، مؤكداً ضرورة أن يقوم وزراء الخارجية العرب بإرسال رسائل الى الجانب البرازيلي لحثهم على الالتزام بالشرعية الدولية والقانون الدولي

 

انشر عبر
المزيد