خاص: " ساهم" صندوق تبرعات يدعم المرضى المحتاجين في "المعشوق"

13 آذار 2019 - 09:55 - الأربعاء 13 آذار 2019, 09:55:13

حملات تبرعية2
حملات تبرعية2

وكالة القدس للأنباء – زهراء رحيل

محمد وجهاد وهادي  ثلاثة "ملائكة" صغار من مخيمات فلسطينية مختلفة إلا أن ظروفهم الصحية متشابهة، أصابهم المرض فأنهك أجسادهم الطرية، وحط حملاً ثقيلاً على أسرهم التي ترزح تحت ظروف اقتصادية صعبة كمعظم اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. وبفضل الحملات المخصصة لمساعدتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، استطاع هؤلاء الصغار أن يستعيدوا الأمل مع الكثيرين لمتابعة علاجهم.

فبعد أيام قليلة توجهت عائلة الطفل هادي بالشكر لكل من ساهم في الحملة التي انطلقت لمساعدة فلذة كبدهم، مؤكدة توقف الحملة بعد تأمينها التغطية في العلاج.

أما في " تجمع المعشوق" الواقع شرق مدينة صور جنوب لبنان، تطورت الفكرة ، فبدل أن يكون الصندوق للحالات الطارئة أصبح  دائماً، حيث يتم جمع ألف ليرة لبنانية في كل أسبوع من المشتركين، لمساعدة المحتاجين.

في هذا السياق التقت "وكالة القدس للأنباء" الناشطة نزهة الروبي في تجمع المعشوق للحديث عن المبادرة التي حملت عنوان         " ساهم ". فقالت:  "بصراحة الفكرة راودتني بعد أن قمنا بحملة تبرعات للطفل محمد المصاب بالسرطان، لأنني لم أكن متوقعة هذا التجاوب من قبل الأهالي، فردة الفعل هذه أكدت لي أن الدنيا بألف خير، وبفترة قصيرة استطعنا جمع مبلغ ٣٠٠٠$". بعد ذلك بفترة صغيرة إنطلقت حملة لطفل آخر اسمه هادي، ومن ثمّ لطفل إسمه جهاد ".

وأضافت " أننا للأسف ننتظر دائما حدوث المصيبة وبعدها نتحرك، وبين تكذيب الخبر وتصديقه وإطلاق الحملات قد تكون حالة المريض ازدادت سوءاً، إضافة إلى ذلك هناك آخرين بحاجة إلى مبالغ صغيرة، مثل ٢٥ الف ليرة لبنانية تكلفة صورة، وقد تمكن الصندوق الدائم  من سد ثغرة صغيرة لإسناد عائلات مستورة".

لعل أكثر ما أشعل روح المبادرة عند الروبي هي كلمات والدة الطفل محمد  التي لم تغب لحظة عن مسامعها" الناس هني الداعم الأكبر كانوا لابني، صحيح أن الأونروا قدمت لنا ٥٠٪ من العلاج بس نحن مش قادرين نكمل"

هكذا يبتدع الأهالي أساليب دعمهم لبعضهم البعض، في وقت قلصت فيه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا  خدماتها وتقديماتها في مجالات الصحة وغيرها.

حملات تبرعية حملات تبرعية3
انشر عبر
المزيد