تنديد فلسطيني ودعوات للرباط داخل الأقصى بعد إغلاق العدو للبوابات

13 آذار 2019 - 12:13 - الأربعاء 13 آذار 2019, 00:13:29

بوابات المسجد الاقص
بوابات المسجد الاقص

رام الله - وكالات

أدانت فصائل ومؤسسات فلسطينية إقدام سلطات العدو الصهيوني على اقتحام المسجد الأقصى وإغلاق أبوابه أمام المصلين، محذرة من استمرار هذا العداون على القدس.

وقالت وزارة خارجية الفلسطينية السلطة، إن "ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات وجرائم على يد سلطات الاحتلال يستدعي النفير العام على كافة الصعد لحماية المسجد الأقصى المبارك ولإفشال المخططات "الإسرائيلية" الهادفة إلى السيطرة عليه وتقسيمه"، محذرة من مخاطر وتداعيات هذا التصعيد (الصهيوني).

بدورها، طالبت حكومة تصريف الأعمال بتحرك الحكومات العربية والإسلامية على المستويات كافة، وتدخل المجتمع الدولي السريع من أجل وقف الحصار والتصعيد والاعتداء على المصلين وعلى حرمة المسجد الأقصى المبارك.

من جهته، قال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين: "إن مسؤولية الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك هي مسؤولية عربية وإسلامية وليست حكرا على المصلين فيه وعلى الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة".

وفي السياق ذاته، طالبت حركة فتح بتوحيد الطاقات من أجل الدفاع عن المسجد الأقصى في ظل ما يتعرض له من هجمة شرسة، مؤكدة أن ما يتعرض له المسجد الأقصى من إغلاق ومحاصرة ومنع للمصلين وما تتعرض له العاصمة من سياسات تهويد ومصادرة وتهجير وهدم لن ينال من صمود شعبنا ولا من إصراره على مواصلة تمسكه بأرضه والذود عنها.

من جهة ثانية، دعت حركة حماس أبناء الشعب الفلسطيني في القدس، والضفة الغربية والداخل المحتل إلى الزحف نحو المسجد الأقصى وكسر قرار الاحتلال (الصهيوني) بإغلاقه، وفرض إرادة المصلين بحقهم الكامل بالدخول والخروج من المسجد وقتما يشاؤون

وقالت إن “أمتنا العربية والإسلامية وشعوبها الحية، وقواها الفاعلة، مدعوة إلى وقفة جادة مع أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والتصدي الفعلي لإجراءات الاحتلال واعتداءاته المتكررة على القدس وأهلها ومقدساتها”.

بدورها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن "الفلسطينيين لن يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء التصعيد (الصهيوني) في القدس المحتلة".

وطالب عضو المكتب السياسي للحركة د. وليد القططي في تصريح لوكالة "فلسطين اليوم" العرب والمسلمين أنْ يدافعوا بكل قوتهم وامكانياتهم المتاحة عن أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، ومسرى رسول الله.

كما وجَّه القططي رسالة إلى الأنظمة العربية المُطبعة مع الاحتلال (الصهيوني)، قال فيها: إن التطبيع مع العدو "الإسرائيلي" لن يجلب لكم سوى العار، ولن يخدم مصالحكم بل سيضر بها، كما أن التطبيع مع الاحتلال الذي ينتهك مقدسات الأمة العربية والإسلامية فيه خيانة للإسلام، والأمة، والتاريخ، داعياً إياهم للكف عن الملهاة والعار والاستسلام للاحتلال "الإسرائيلي".

انشر عبر
المزيد