خاص: مشاريع وبرامج لتأمين بيئة صحية سليمة في "عين الحلوة"

11 آذار 2019 - 10:38 - الإثنين 11 آذار 2019, 10:38:17

وكالة القدس للأنباء - خاص

تنشط اللجان والأحياء إضافة إلى أفرادٍ متطوعين في مخيم عين الحلوة، في توفير بيئة صحية سليمة، تساعد الأهالي على العيش في مساحة خالية من الأوبئة وتعد لهذه الغاية برامج ومشاريع تطويرية عدة، وقد تم مؤخراً تكريم عددٍ من الناشطين في هذا المجال.

في هذا السياق قال مدير الرسم في لجنة المجتمع المحلي للصحة البيئية، علي عيسى، "إن اللجنة أنشئت في المخيم منذ خمس سنوات، وكان هدفها الأبرز العناية والحفاظ على بيئة صحية سليمة، ومن أولوياتنا صيانة الآبار ومعالجة النفايات  والتوعية والإرشاد  للحد من انتشار الأمراض والأوبئة".

وأضاف: "قمنا بدعم الأنشطة التي يقوم بها المجتمع المحلي، التي ترعاها مؤسسات  وهيئات إنسانية من أجل الحفاظ على بيئة صحية، وانجزت اللجنة إعداد دراسة عن وضع الآبار في المخيم، تحت إشراف مهندسين مختصين، كما تم إقامة برامج وأنشطة توعية وإرشاد للحدِ من الأمراض ومنع انتشار الأوبئة في أحياء مختلفة  في المخيم، لتنبيه المجتمع المحلي على مخاطر التلوث والنفايات، ومعالجة النواقل  والحشرات والحد من انتشارها، نظراً لما تسببه من أمراض، كما تمت زراعة أشجار في عدة أحياء من المخيم".

وأشار عيسى إلى أنه تم رسم القرى والمدن الفلسطينية المحتلة على جدران المخيم ومداخله الرئيسية، ووضع جداريات للقرى والمدن لإبراز طبيعة بيئتنا الجميلة في فلسطين، كما تم تنظيم حملات نظافة، بالتعاون مع الأهالي ولجان الأحياء، وإجراء مسابقات حول البيئة في المدارس، وتقديم مكافأة لتكريم الفائزين بجوائز وهدايا،  إضافة إلى ذلك تم إنجاز وإعادة  تأهيل ثلاثة مكبات (مكب الزيب - ومكب الجميزة - ومكب حطين )، والعمل جارٍ على إستكمال  باقي المكبات".

ولفت عيسى إلى أن "مؤسسة Undp الدولية هي المساهمة الرئيسية بتغطية المشاريع التي قامت بها لجنة الصحة البيئية"، مبيناً أن هذه الأعمال مجرد بداية ولن يتوقف عمل اللجنة في المخيم عند هذا الحد، بل هناك العديد من المشاريع المنتظرة للتنفيذ، بالتعاون مع الأفراد واللجان بمختلف اتجاهاتها".

وفي ختام حديثه وجه عيسى الشكر "لمؤسسة Undp التي لم تتردد يوما بالمساهمة لإنجاح المشاريع، بالتعاون مع وكالة الأونروا، واللجان الشعبية، ولجان الأحياء،  والقواطع والجمعيات الكشفية، والروابط الطلابية، التي ساهمت في حملات النظافة لأحيائنا".

بدروه قال عضو لجنة حي الطيرة، فادي برناوي، لـ"وكالة القدس للأنباء"، إن "لجنة  حي الطيرة تقف مع المؤسسات الصحية والبيئية في المخيم، وقد شاركت في تكريم المتطوعين  الذي أقامته اللجنة البيئية"، مشيراً إلى أن "تنظيف الأزقة والحارات في المخيم هو واجب  تطوعي، يهدف للحفاظ على  صحة الإنسان، ومنع انتقال الأمراض والحشرات والقوارض، وتأمين بيئة محصنة".

ودعا برناوي إلى "تكاتف كل الجهود  بين اللجان الشعبية ولجان القواطع والأحياء في هذا المجال، ونحن في لجنة الطيرة ندعم مشروع وضع صناديق للنفايات داخل الأزقة في المخيم، كما ندعم مشاركة الأطفال والشباب في الأعمال التطوعية المتعلقة بحملات التنظيف كل فترة، وترسيخ ثقافة النظافة بين الأجيال".

وأضاف برناوي أن "لجنة حي الطيرة تسعى إلى تنظيم عملية ترتيب لأشرطة الكهرباء داخل الحي، لما تشكله من خطورة على أرواح الأهالي".

من جهتها أكدت المكرمة من قبل "لجنة المجتمع المحلي للصحة البيئة فتحية ميعاري، لـ"وكالة القدس للأنباء"، أن سبب تكريمها يعود دورها في تنظيف حيّ عكبرة بشكلٍ يوميّ"، مشيرة إلى أن هذا النشاط كان عملاً تطوعياً، وهو يأتي من باب الحرص لتأمين بيئة نظيفة، مطالبة الأهالي بضرورة المحافظة على نظافة الأزقة، وهذا ما طالب به ديننا الإسلاميّ الحنيف".

انشر عبر
المزيد