قيادي فتحاوي: على "إسماعيل هنية" أن يقوم بأربع خطوات قبل الحديث عن المصالحة

07 آذار 2019 - 10:41 - الخميس 07 آذار 2019, 10:41:02

إسماعيل هنية
إسماعيل هنية

وكالة القدس للأنباء – متابعة

أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح، عبد الله عبد الله، أنه حتى تنجح نداءات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، فيما يتعلق بإنجاز المصالحة، عليه أن يبدأ بتنفيذ أربعة تفاهمات قديمة، واستحقاقات وطنية، بدلًا من الكلام المُرسل.

وقال عبد الله لـ"دنيا الوطن": "أقول للأخ إسماعيل هنية، أنه لا بد من أن تقوم حركة حماس، الآن، وقبل كل شيء بالتوقيع على مسودة بيان اجتماعات موسكو، والتي جمعت الفصائل الفلسطينية.

وأضاف أن اجتماعات موسكو، جاءت في وقت مناسب تمامًا، وكان لا بد لحماس، أن تُوقع على البيان، بدلًا من التهرب، فالقيادة الفلسطينية، ممثلة بالرئيس محمود عباس، تواجه صفقة القرن، التي تريد تصفية القضية الفلسطينية.

وأوضح عبد الله، أن الخطوة الثانية، تتعلق بتنفيذ اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر 2017، من النقطة التي توقف عندها، وتحديدًا آذار/ مارس 2018، مشيرًا إلى أن الخطوة الثالثة، هي أن تتعاون حركة حماس، مع لجنة الانتخابات المركزية، ليتم إجراء الانتخابات في عموم الوطن.

وفيما يخص دعوات هنية، باجراء الانتخابات الرئاسية، والتشريعية، والمجلس الوطني "إن أمكن"، قال عبد الله: إنه لا يجوز في ظل التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، أن ينسحب الرئيس محمود عباس، من المعركة التي يقودها شخصيًا، متابعًا: "ليس من الحكمة تغيير القائد في منتصف المعركة، ومثال على ذلك، أن الخليفة عمر بن الخطاب، عندما قام بتغيير قيادة جيش المسلمين من خالد بن الوليد، إلى أبو عبيدة عامر بن الجراح، في معركة اليرموك، قام الأخير باخفاء الرسالة، لأنه ليس من الحنكة أن تتغير القيادة في وسط المعركة، ويتفكك الجيش".

وبين أن الخطوة الرابعة، التي يجب أن يقوم بها هنية، هي إلزام قيادته بضرورة ألا يُشككوا ويتهموا القيادة الفلسطينية، بأقدح الألفاظ، لافتًا إلى أنه إذا ما أرادت حماس إنجاح الخطوات السابقة، عليها أن تُسكت أصوات النشاز المُنفِرة.

وختم القيادي عبد الله، حديثه، قائلًا: "إن تمت هذه الخطوات، نكون على الطريق الصحيح في اتجاه انهاء الانقسام، من ناحية، والمواجهة الشاملة مع كل الأعداء والمخططات التي تهدف لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية، وهذا ما نتمناه جميعًا، لذا لا بد من تنفيذ ما يريده الفلسطينيون، حتى لا تكون تصريحات الأخ هنية "الإيجابية في شكلها"، مجرد تكريسًا جديدًا للانقسام، وشرذمة للصف الوطني الفلسطيني، وكلام في الهواء الطلق".

انشر عبر
المزيد