عطايا : التواصل مع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني مستمر... ونأسف لعدم انعقاد اجتماع هيئة العمل الفلسطيني المشترك

20 شباط 2019 - 01:07 - الأربعاء 20 شباط 2019, 13:07:40

وكالة القدس للأنباء – متابعة

كشف ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، إحسان عطايا، أن الحركة تبلغت بشكل رسمي، عبر أمين سر التحالف، بتأجيل اجتماع هيئة العمل الفلسطيني المشترك من دون تحديد موعد آخر لانعقاده.

وتعليقاً على الموضوع، قال عطايا في مقابلة على فضائية "فلسطين اليوم" ضمن برنامج "حدث النهار": إن "اجتماع هيئة العمل الفلسطيني المشترك يتم بدعوة من أمين سر الهيئة، وهو المخوّل بحسب الوثيقة دعوة الأطراف كافة"، مضيفاً: إن "كل النشاطات التي بذلتها القوى لعقد الجلسة كان يمكن اختصارها بدعوة من الأخ أبو العردات".

وكان من المقرر عقد لقاء يوم أمس الثلاثاء لهيئة العمل الفلسطيني المشترك، وهي هيئة تضم فصائل منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطيني في بيروت والقوى الإسلامية...

وشدد عطايا على ضرورة "وضع الخلافات جانباً عندما يتعلق الأمر بمعاناة الشعب الفلسطيني، متمنياً على جميع القوى والفصائل المشاركة في اجتماع الهيئة، وتنحية خلافاتها عن العمل المشترك، وخاصة أننا على أبواب اجتماع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني"، مضيفاً: "نحن مدعوون جميعاً إلى تعيين لجنة من القوى الفلسطينية  لتمثل القوى والفصائل الفلسطينية بالتنسيق مع سعادة السفير أشرف دبور".

وأضاف ممثل "حركة الجهاد" في لبنان: إن "الأمور تحت السيطرة، ونحن كقوى تحالف اتفقنا على الممثلين في اللجنة"، مؤكداً "أن التواصل مع لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني مستمر حتى ولو لم يتم انعقاد اجتماع هيئة العمل الفلسطيني المشترك، لأن هذا يمس حق اللاجئين في المخيمات الفلسطينية".

وبخصوص حوار الفصائل الفلسطينية في موسكو، لفت عطايا إلى أن ما حصل هناك يجب أن لا يؤثر على الساحة اللبنانية، و"هذا أمر تم التاكيد والتفاهم عليه مراراً"، مشدداً على أن "الخلافات السياسية بين الفصائل في داخل فلسطين المحتلة يجب أن لا تؤثر على واقع الفلسطينيين وفصائلهم في لبنان".

وأوضح أن موقف حركة الجهاد الإسلامي في موسكو كان مرناً وإيجابياً، وهو ما تتمسك به الحركة ضمن ثوابتها، وهي تتعاطى مع أي موضوع بمسؤولية كبيرة، ولا تدخل في سجالات غير مفيدة ولا مجدية، ولا سيما أن ما حدث في موسكو سجل موقفاً ثابتاً للحركة".

وفي التفاصيل، تحدث عطايا عن مسودة للبيان الختامي رفضتها حركة الجهاد اعتراضاً على بندين يتعلقان بالاعتراف بفلسطين على حدود العام 67 والقدس الشرقية عاصمة لها، واعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين دون الإشارة إلى إعادة إصلاحها وتطويرها"، مشيراً إلى "أن حركة الجهاد تمسكت بثوابتها المعروفة للجميع"، مؤكداً أن موقف الحركة ينبع من "الوفاء لدماء شهدائها وتضحيات أبناء الشعب الفلسطيني على مدار سنوات طويلة من أجل تحرير كل فلسطين، من البحر الى النهر، ولن نتخلى عن ذرة تراب واحدة من وطنها".

 ولفت عطايا إلى أن لقاء موسكو لم يكن اجتماعاً لإنهاء الانقسام، بل كان دعوة لنقاش بحثي من المعهد الروسي للدراسات الشرقية حول سبل المصالحة، ومجمل القضايا المتعلقة بفلسطين.

انشر عبر
المزيد