‏ نص مسودة البيان الذي رفضت "الجهاد الإسلامي" التوقيع عليه في موسكو

12 شباط 2019 - 09:38 - الثلاثاء 12 شباط 2019, 21:38:41

وكالة القدس للأنباء - خاص

حصلت "وكالة القدس للأنباء" على مسودة البيان الذي ستوقع عليه الفصائل الفلسطينية المجتمعة في موسكو ما عدى "حركة الجهاد الإسلامي"، لاعتراضها على بندين متعلقين باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً دون ربط ذلك بإعادة بناءها وتطويرها وفق اتفاق القاهرة 2005، والبند الثاني المتعلق بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وجاء في مسودة البيان الذي قد يخضع لبعض التعديلات، ما يلي:

نحن ممثلي القوى والفصائل الفلسطينية المجتمعة في موسكو بتاريخ 13-11 شباط من العام 2019، حركات "فتح" و"حماس" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" و"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة" و"المبادرة الوطنية الفلسطينية" و"حزب الشعب الفلسطيني" و"الصاعقة" و"جبهة النضال الشعبي الفلسطيني" و"الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني" و"جبهة التحرير الفلسطينية" نعبر عن تقديرينا العالي لدور روسيا الاتحادية في دعم الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني في الساحة الدولية ومساهمتها الهامة في إنهاء الانقسام ودعم المصالحة الفلسطينية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

‏وبعد المناقشة البناءة للتطورات في الساحة الفلسطينية وانسداد العملية السياسية منذ اجتماعنا الأخير في موسكو في كانون الثاني عام 2017، اتفقنا على ما يلي:

‏1- نعتبر هذا اللقاء تأكيداً على وحدة الشعب الفلسطيني إزاء القضايا الجوهرية وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وضمان حق العودة على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادئ القانون الدولي.

2- نرفض تماماً الإدعاءات الباطلة باستحالة التغلب على حالة الانقسام ونؤكد على وحدتنا الوطنية الفلسطينية.

3- ‏الإصرار على إنهاء الانقسام واستمرار الجهود لتحقيق ذلك من خلال الحوار على قاعدة الحل الديمقراطي للتباينات في وجهات النظر، ورفض محاولات استخدام هذه التباينات لضرب حقوق شعبنا المشروعة من قبل الاحتلال الإسرائيلي أو أي جهة كانت.

‏4- التأكيد على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال بكافة السبل والوسائل المشروعة والتصدي للمحاولات التي جرت وتجري لوصم نضال شعبنا أو أي من فصائله الوطنية بالإرهاب، بما في ذلك محاولة إدانة استخدام حق الدفاع عن النفس ضد العدوان الإسرائيلي المسلح على شعبنا الفلسطيني، كما جرى في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 6-2-2018.

‏5- نؤكد على التمسك والتنفيذ الدقيق والأمين لكل الاتفاقات والتفاهمات التي وقعتها القوى والفصائل الفلسطينية بدءاً من اتفاق إعلان القاهرة 2005 وانتهاءً باتفاق 12\10 و 22\11\2017، والتأكيد على الدور المصري المقدر في رعاية تنفيذ ذلك.

‏6- يؤكد المجتمعون على الرفض الكامل لما يسمى بصفقة القرن التي تلوح بها الإدارة الأمريكية، وكل المحاولات التي تستهدف تصفية الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني بما في ذلك ما يسمى بالسلام الاقتصادي أو الدولة ذات الحدود المؤقتة، وتأكيد استحالة تحقيق السلام الشامل والدائم بدون تلبية الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني. ‏وأكد المجتمعون على النتائج التي توافقت عليها القوى الفلسطينية في لقاءاتها السابقة في موسكو ودعم روسيا للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني  ‏وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.

‏7- نرحب بإرادة المجتمع الدولي لمواجهة الإجراءات والحلول إحادية الجانب، كما برهن على ذلك رفض المجتمع الدولي قرار الإدارة الأمريكية غير الشرعي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إلى القدس في عام 2018، كما أكده حل أزمة الأونروا التي اندلعت في نفس العام بسبب وقف التمويل من قبل الولايات المتحدة والتأكيد على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ‏23 عام 1949 الذي أسست وكالة الغوث الدولية الأونروا على أساسه.

‏8- التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض أية مخططات تستهدف فصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية بما فيها القدس، وعلى ضرورة إنهاء الحصار الإسرائيلي الظالم لقطاع غزة.

‏9- نتمنى من روسيا الاتحادية ‏الصديقة بصفتها الراعية لهذا اللقاء إبلاغ المجتمع الدولي بما في ذلك الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي وكافة المنظمات الإقليمية والدولية بنتائج هذا الاجتماع.

‏ويتقدم كل المشاركين في ختام اجتماعهم بعميق الشكر والتقدير لروسيا الاتحادية على استضافتها لهذا اللقاء، وحرصها على دعم نضال الشعب الفلسطيني ووحدته تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

انشر عبر
المزيد