الهندي: لا قيمة لاتفاقات لا يتم تطبيقها .. والحل هو بناء مرجعية وطنية فلسطينية

12 شباط 2019 - 09:02 - الثلاثاء 12 شباط 2019, 09:02:42

عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي
عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي

موسكو - وكالة القدس للأنباء

أكد عضو المكتب السياسي لـ"حركة الجهاد الإسلامي"، الدكتور محمد الهندي، أنه "يتوجب بناء مرجعية وطنية فلسطينية عبر إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وفق أسس يتم التوافق عليها، وهذا الموضوع لم يغب عن أي من جلسات المصالحة طوال الأعوام الماضية".

ويترأس الهندي وفد "حركة الجهاد الإسلامي" في جلسات حوار الفصائل الفلسطينية في العاصمة الروسية، موسكو، بدعوة من "معهد الدراسات الشرقية" التابع لوزارة الخارجية الروسية.

وقال الهندي خلال مقابلة مع "قناة روسيا اليوم"، مساء أمس الإثنين: إن "الخلاف ليس على تشكيل حكومة ولا على تقاسم الوزارات، إنما على المرجعية، لأن البرامج السياسية مختلفة"، مضيفاً: "ليس هناك إرادة حقيقية من قبل السلطة الفلسطينية لتحقيق المصالحة".

وأوضح أن "هناك قضايا معقدة ليست وليدة الساعة خاصة عندما نتكلم عن المصالحة الوطنية الفلسطينية. الكل يعلم أن هناك محاولات لتصفية القضية الفلسطينية أو ما تبقى منها، فالولايات المتحدة متغولة على المنطقة وتريد طرح ما يسمى صفقة القرن والتي بدأت تطبيقها على أرض الواقع من خلال الاعتراف بالقدس عاصمة لكيان العدو وبناء المستوطنات".

ولفت إلى أن "حل الدولتين انتهى ولا إمكانية لتحقيقه، وأصحاب هذا الحل سحبوه من التداول"، وقال: "إسرائيل تريد تضييع الوقت للسيطرة على الأرض والهيمنة عليها، وهي لا تريد مشروع سلام، ولا تريد أن تعطي شيئاً".

وقال: "إسرائيل تريد السيطرة على أكبر مساحة من الأرض بأقل عدد من الفلسطينيين، لكن الواقع الديمغرافي ليس لمصلحتها".

ورداً على سؤال حول تحمّل الفصائل الفلسطينية جزءاً من مسؤولية عدم تحقيق المصالحة، قال الهندي: إن "الفصائل الفلسطينية لديها برامج مختلفة، وهذه مسألة طبيعية. الجهاد الإسلامي على سبيل المثال تنظر إلى فلسطين كل فلسطين بأنها أرض للفلسطينيين ولا يمكن التخلي عنها، ووقفنا ضد أوسلو وقلنا إن هذا المشروع يصادر حقنا في المقاومة والجهاد".

وأضاف: "لذلك نحن بحاجة إلى مرجعية وطنية فلسطينية".

وتساءل: "ما قيمة أي اتفاق يتم التوصل إليه ولا نستطيع تطبيقه، مثلما حصل في اتفاقات سابقة؟" مذكراً برفض رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، بتطبيق اتفاقات سابقة، مثل اتفاق القاهرة في العام 2005، واتفاقي بيروت والقاهرة في العام 2017.

وقال: "نحن نعلم أن هناك ضغوط لعدم تحقيق المصالحة، وأنه ليس من مصلحة إسرائيل التوصل إلى مصالحة فلسطينية".

انشر عبر
المزيد