أهالي "برج الشمالي" لـ " القدس للأنباء " :حرمان الموتى من مواد البناء فضيحة !

11 شباط 2019 - 12:10 - الإثنين 11 شباط 2019, 12:10:16

وكالة القدس للأنباء - زهراء رحيل

لم تعد مشكلة مواد البناء في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ، محصورة على واقع الأحياء،  فالأزمة طالت الموتى أيضاً، ما آثار ضجة واسعة في الشارع الفلسطيني بعامة ومخيم برج الشمالي بخاصة ، عندما عانى الأهالي لفترة من عدم القدرة على توفير شواهد قبور ، تحدد الأسماء والهوية ، أو رخام لتغطية قبور الموتى، وهذا برأيهم خط أحمر لا يجوز المساس به بل هو فضيحة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى .

في هذا السياق قالت هبة إبنة مخيم برج الشمالي لـ "وكالة القدس للإنباء"  إن " قصة مواد البناء تعبتنا كثيراً، بس أن تصل للميت كثير هيك ، يعني نحن وعايشين مش مرتاحين ونحن ميتين مش مرتاحين، والشباب يا حرام ما عم يتزوجوا لأنهم ما فيهن يعمروا".

أما منال فقد استنكرت الأمر ورأت أن " القضية يجب أن تحل من جذورها، هذه مسؤولية الجميع، أكثر من ١٠ قبور بقيت تراباً لفترة طويلة، و منها ما بقي أكثر من شهرين بدون إغلاق ولم نشهد تحرك من قبل أي جهة".

بدوره أكد مسؤول لجنة المقبرة، الأستاذ أحمد خضر أن "القضية تم حلها، حيث تم الاتفاق بين لجنة الارتباط و الدولة اللبنانية على إدخال كمية المواد قبل أن تنفذ الكمية الموجودة، مع إصدار التصاريح مسبقاً".

من جهته أوضح الشاب محمد إبراهيم  أن " أغلب الأهالي يعملون في البناء، ووقف إدخال مواد البناء يعني تفشي البطالة، وبالتالي انتشار الآفات الإجتماعية السلبية، والسماح  بإدخال هذه المواد للأحياء والأموات من شأنه أن يحل العديد من المشاكل ".

ورأت أم علي أن "منع إدخال مواد البناء يدفع الفلسطيني إلى إيجاد طرق غير شرعية لإدخال ما يحتاجه من هذه المواد، إلا أن أسعاره تبقى مرتفعة بشكل جنوني جداً، ما يرهق كاهل الجميع ".

وتساءل الكثير من الشبان : إلى متى يستمر هذا الحظر ومن يستفيد منه، ألم يحن الوقت إلى تدارك هذا الواقع المأساوي وتأمين حل إنساني ملائم له ؟

اورأوا أن كل الوعود التي كانت تعطى للفلسطيني في هذا المجال، ما هي إلا مجرد كلام لم تطبق فعاليته على الأرض.

انشر عبر
المزيد