خاص : تساقطت أجزاء من السقف و"الأونروا" لم تستجب لطلبات ترميم منزلها منذ ثلاثين عاماً!

05 شباط 2019 - 12:10 - الثلاثاء 05 شباط 2019, 12:10:00

وكالة القدس للأنباء - خاص

قست عليها الحياة باكراً ، فقدت زوجها بعد أن ترك في رعايتها ثلاث فتيات صغار ، كافحت ولا تزال من أجل توفير حياة كريمة لهن ، رغم مرضها، ولم يبق سوى سقف يأويهن ، غير أنه بدأ يتساقط عليهن ، وكادت أجزاؤه أن تلحق بهن أذىً شديداً لولا العناية الإلهية، نتيجة الرطوبة المزمنة .

في هذا السياق تروي رمزية ابراهيم محمود، من  أهالي بلدة حطين في فلسطين المحتلة، قضاء طبريا،  معاناتها الطويلة مع طلبات الترميم التي قدمتها لـ " وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين - الأونروا " دون جدوى ، وتقول لـ "وكالة القدس القدس للانباء" ،  أن منزلها الذي تعيش فيه بحي حطين في مخيم عين الحلوة  "تم بنأؤه  منذ 32 عاماً، وهو  يتآكل من الرطوبة في الحيطان والسقف،  حيث الشقوق والصدأ في الحديد بات واضحاً بالعين المجردة".

وأضافت :  "قدمت أول طلب للترميم للأونروا منذ 25 عاماً، وبعد ذلك  قدمت خمسة طلبات للترميم  من جديد أيضاً، خلال الأعوام الماضية، و زارني منذ خمسة شهورعدد من مهندسي الأونروا وجددوا لي اسثمارة الترميم، لكن حتى الآن لم تقدم الأونرواعلى الترميم اسوة بالمنازل الأخرى التى تم ترميمها".

وبينت محمود  أنه " تم  سقوط  جزء من  سقف منزلي قبل يومين، وقد حالت العناية الآلهية  دون ان يصاب أحد من أفراد الأسرة بضرر".

وطالبت محمود "لجنة حي حطين واللجان  الشعبية، بالتدخل لدى الأونروا لترميم منزلي بأسرع وقت، لأن الاستمرار تحت السقف المتداعي يمكن أن يشكل خطر على حياتهم ".

وأكدت أن "ظروفي المادية  صعبة للغاية،  بسبب عدم وجود معيل لي يساعدني،  بعد وفاة المرحوم زوجي منذ 30  عاماً،  وترك لي 3 بنات صغيرات ، حيث أعانني الله على  تربيتهم في ظل معاناة صعبة".

وختمت :" الرطوبة المتأتية من تسرب المياه داخل تفسخ السقف والجدران ، سبب لنا أمراضأً خطيرة، وهي  تزداد في فصل الشتاء،  لذلك أعقد آمالاً على المعنيين أن يلتفتوا إلى وضعنا وظروفنا القاسية، ويقدمون لنا المساعدة والدعم لترميم منزلنا ".

انشر عبر
المزيد