الروائية الشيش لـ"القدس للأنباء": "أجنحة" مستمدة من واقعنا الحقيقي

01 شباط 2019 - 12:56 - الجمعة 01 شباط 2019, 12:56:05

الروائية الشيش
الروائية الشيش

وكالة القدس للأنباء - مريم علي

أصدرت الروائية الفلسطينية رؤى الشيش، مؤخراً، روايتها الأولى "أجنحة"، عن "دار الأهلية للنشر والتوزيع"، ولدت رؤى عام 1992 لعائلة لاجئة تهجرت من قرية بيت عطاب قضاء القدس عام 1948، حاصلة على درجة البكالوريوس في إدارة الأعمال، وتقيم في مدينة بيت لحم.

وفي هذا السياق، تحدثت الشيش لـ"وكالة القدس للأنباء"، عن هدف الرواية قائلة: "الدافع نحو كتابة الرواية هو بحثي المستمر، لمعرفة ما هو العمل الذي أتقنه بحب وشغف، حتى وجدت نفسي في مجال الكتابة الإبداعية، وقررت أن اتخذه طريقاً لي"، مبينة أن "صدى الرواية كان واسعاً إعلامياً على المستوى المحلي، وأتمنى أن يصل صداها لباقي الدول العربية".

أما بالنسبة للخيال في الرواية، قالت: "صحيح أن الرواية كلها خيالية وتتحدث عن عالمين عالم واقعي وعالم أرواح موازي فما جعلها كلها متخيل، هو حتى العالم الواقعي فيها متخيل وغير موجود في حياتنا اليومية، فالواقع بالرواية يتحدث عن قرية محرمة ومدينة حديثة، وهذا غير موجود بعالمنا الحقيقي، لكن الأفكار التي تطرحها الرواية مستمدة من واقعنا الحقيقي".

وأشارت إلى أن "ثنائية الخير والشر تتحدث باختصار عن كيف أن كوكب الأرض كوكب مملوء بطاقة الشر، وعلينا نحن كبشر أن نغير من هذا الأمر، ونجعله كوكباً مملوءاً بطاقة الخير، عن طريق استخدام ما ميزنا الله به عن باقي المخلوقات، حيث علينا أن ندرك أولاً أننا منساقين مع تيار الشر ثم نختار أن نكون خيرين ومن خلال حوار طويل وعميق بالرواية، نستنتج أن أعظم ما قد يفعله الإنسان هو أن يختار".

وأوضحت أن "إسم الرواية مستمد من أحداث الرواية نفسها، إذ أن الرواية بإطارها العام تتحدث عن عالمين عالم واقعي يتمثل بالقرية المحرمة والمدينة الحديثة، وعالم موازي وهو عالم أرواح تدور فيه أحداث الشخصيات ذات الأجنحة وبقع الضوء".

وبيّنت أنه "لا يوجد كاتب معين تأثرت به، هناك بالطبع الكثير ممن أحب أعمالهم واحترمهم، لكن الذي أثر في كتاباتي هو إطلاعي على الثقافة العالمية وتحديداً الغربية واليابانية".

يشار إلى أنه جاء في لجنة التحكيم في مسابقة الكاتب الشاب عن رواية "أجنحة"، أنها محمولة على تخيل خصب غرائبي ومدهش، تتناول ثنائية الخير والشر تناولًا ثريًا، مفتوحًا على الإنساني، عابرًا للأزمنة والأمكنة، وتعتمد الرواية ثلاثة مسارب سردية، تبدو في البداية وكأنها مشتتة، لكنها سرعان ما تنجدل معاً عبر إدارة ذكية جدًا وواثقة، لتتكشف معها شخصيات تراجيدية ساحرة ومقنعة، تقدّم حوارًا عميقًا ومنعشًا، وتتواجد الرواية في بيروت مكتبة "دار الفرات"، ومكتبة "أنطوان" بفروعها.

انشر عبر
المزيد