موظفو "الأونروا" لـ"القدس للأنباء": تجاهل حقوقنا قنبلة موقوتة ستنفجر حتماً!

30 كانون الثاني 2019 - 11:00 - الأربعاء 30 كانون الثاني 2019, 11:00:18

خلال اعتصام موظفي الأونروا
خلال اعتصام موظفي الأونروا

وكالة القدس للأنباء - خاص

"طفح الكيل ولم يعد الصمت مجدياً" هذا ما عبر عنه موظفو "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين – الأونروا" في اعتصامهم في جميع المراكز الصحية والتربوية والاجتماعية وغيرها، مؤكدين أن ما قاموا به مجرد خطوة ستليها خطوات أخرى تصعيدية، إذا لم يتم الاستجابة لمطالبهم، محذرين من أن وضعهم بات أشبه بقنبلة موقوته قابلة للانفجار حتماً بأية لحظة.

واكبت "وكالة القدس للأنباء" هذا التحرك، والتقت عدداً من المشاركين في الاعتصام، الذين عبروا عن سخطهم لما ألت اليهم أوضاعهم، ورفضهم لحالة الظلم التي يعيشونها.

فأكد أحد الموظفين لدى "الأونروا"، الذي تجنب ذكر اسمه بسبب موقعه الوظيفي، أن "الدولة المضيفة أعطت الزيادات لموظفيها مند عامين، أما الأونروا لم تقم بدورها تجاه موظفيها، مع العلم أنها تقول إن موظفها يتساوى مع موظف الدولة اللبنانية، لكن الأخير له فرص كثيرة، ولديه ضمان اجتماعي، وحقوق مواطنة في بلده، أما الموظف الفلسطيني فهو محروم من جميع الحقوق المدنية، لذلك لا بد من إنصافه وإعطائه كامل حقوقه".

ورأى موظف آخر، أن "الاعتصامات التي قام بها موظفو الأونروا في لبنان ضد مماطلة الأونروا بتحقيق مطالبهم، ستستمر خلال الفترة القادمة، حتى نأخذ حقوقنا جميعها".

وأضاف: "أن الموظف الفلسطيني في الأونروا يُحرم أبناؤه من الدعم الجامعي وعدد من الخدمات المدنية"، مشيراً إلى أن "الدولة المضيفة أعطت موظفيها سلسلة الرتب والرواتب، إلا أن الأونروا تحرمنا من تلك الحقوق، وهي التي تقارننا دوماً بما تقدمه الدولة المضيفة، لكنها لم تلتزم بشيء حتى الآن، فإلى متى تبقى تتجاهل حقوقنا القانونية؟".

بدورها، قالت (ل.ع)، إن "التقصير الحاصل من إدارة "الأونروا" تجاه الموظفين الفلسطينيين  غير مقبول، لذلك لا بد من إنصافنا وإعطائنا حقوقنا التي أقرتها الدولة المضيفة، وتطبيق  الزيادة بأسرع وقت ممكن، كفى ظلماً وأكلاً لحقوقنا، ولن نسكت بعد اليوم عن أي تقاعس تجاه حقوقنا العادلة".

من جهته، قال الدكتور (م.ع)، إن "الزيادة ضرورية تماشياً مع قرار الدولة المضيفة، وأن عدم إعطائنا حقوقنا بهذه الظروف الصعبة هي قنبلة موقوتة ستنفجر حتماً في وجه إدارة "الأونروا" المتنفذة، لذلك كفى ظلماً واستهتاراً بحقوق موظفينا".

انشر عبر
المزيد