صحيفة: هل تلاعبت إسرائيل والإمارات والسعودية في الانتخابات الأمريكية؟

22 كانون الثاني 2019 - 02:03 - الثلاثاء 22 كانون الثاني 2019, 14:03:55

وكالة القدس للأنباء – ترجمة

العنوان الأصلي: Sources: Gates tells Mueller about Trump team’s dealings with Israeli firm

الكاتب: Erin Banco

المصدر: The Daily Beast

التاريخ: 16 كانون الثاني / يناير 2019

يبدي ريك غيتس، المساعد السابق لدونالد ترامب، تعاوناً في التحقيق الذي يرأسه المستشار الخاص، روبرت مولر، في ما إذا كان أشخاص من الشرق الأوسط قد عملوا مع حملة ترامب بهدف التأثير على الانتخابات، بحسب شخصين على دراية مباشرة بالتحقيق.

أجاب غيتس على أسئلة محددة حول "مجموعة Psy"، وهي شركة إسرائيلية يقول موظفون سابقون عملوا فيها إنها وضعت خططاً للتلاعب في وسائل الإعلام الاجتماعية لمساعدة حملة ترامب، وفقًا لمصادر على دراية بالتحقيق. كما سأل فريق مولر غيتس عن الارتباط بمالك شركة سيل جروب، جويل زامل، ورجل الأعمال اللبناني الأمريكي جورج نادر، الذي عمل كمبعوث للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حسبما ذكرت المصادر.

يوم الثلاثاء [الماضي]، قال فريق مولر إن غيتس كان يتعاون مع "تحقيقات عدّة مستمرة" آملاً بتأجيل إصدار حكم فيدرالي بحقه بسبب الجرائم المالية التي أقر بأنه مذنب بارتكابها مع رئيس حملة ترامب السابق، بول مانافورت. وقال ثلاثة أشخاص لديهم معرفة بالتحقيق لصحيفة ديلي بيست إن أحد التحقيقات الجارية هو التأثير المحتمل للشرق الأوسط في الانتخابات.

لم يستجب محامي غيتس لطلبات الحصول على تعليق. كما رفض محامي زامل التعليق على هذه القصة، لكنه قال في السابق، في تقارير أخرى، إن زامل تعاون مع مكتب المحامي الخاص. وبدوره، رفض مكتب المحقق الخاص التعليق.

في العام 2016، طلب غيتس مقترحات من "مجموعة Psy" لمساعدة ترامب في حملته الانتخابية للرئاسة، حسبما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" في العام الماضي. وشملت تلك المقترحات تكتيكات التلاعب بوسائل التواصل الاجتماعي، مثل إنشاء صور تستهدف الناخبين ومندوبي الحملة الجمهوريين. وأفيد أن غيتس تحدث عن المقترحات مع جورج بيرنبوم، وهو مستشار جمهوري له صلات مع إسرائيل. وقال موظفو مجموعة "مجموعة Psy" السابقين الذين تحدثوا إلى "The Daily Beast" إنهم تفاعلوا فقط مع بيرنبوم، الذي تم تعريفهم به من خلال وسيط، ولم يكن لديهم اتصال مباشر مع غيتس.

سأل مولر غيتس عما إذا كانت حملة ترامب قد تواصلت مع "مجموعة Psy "، أو ما إذا كانت المجموعة قد اتصلت بممثلي فريق ترامب من خلال وسطاء مثل بيرنبوم، وفقًا لمصدرين على دراية بتعاون غيتس.

وقال موظفون سابقون في "مجموعة Psy" لصحيفة "التايمز" إنهم سألوا مكتب "Covington and Burling" للاستشارات القانونية، ومقره واشنطن، عما إن كانت الخطة تخالف القوانين التي تنظم المشاركة الأجنبية في الانتخابات الأمريكية. وقال الموظفون لصحيفة "ديلي بيست" إن مكتب المحاماة قال إنه من القانوني التقيّد بالخطة إذا اتخذ المكتب خطوات معينة لإشراك أفراد من الولايات المتحدة. ولم يعلق مكتب المحاماة على هذه القصة.

وأخبر موظفو "مجموعة Psy" صحيفة "The Daily Beast" أنه قد تم استجوابهم من قبل مكتب التحقيقات الفدرالي، الذي سأل عن اثنين من الجمهوريين، بخلاف غيتس، قد قاما بمبادرات من عالم ترامب باتجاه المجموعة في العام 2016. قدم الاثنان نفسيهما لـ"مجموعة Psy" على أنهما عضوين في الدائرة الضيقة لترامب، من خلال عدد من "الوسطاء"، بمن في ذلك بيرنبوم، حسبما قال الموظفون السابقون. وقالوا إنهم لا يستطيعون الكشف عن الاسمين مستشهدين باتفاقيات عدم الإفصاح. (مجموعة Psy هي في طور التصفية).

ومن غير الواضح ما إذا كان زامل أو "مجموعة Psy" قد شاركوا في حملة ترامب.

في الوقت نفسه، أجرى زامل مناقشاته الخاصة مع شركاء ترامب. درس مكتب المستشار الخاص ما إذا كانت ارتباط زامل بفريق ترامب، ومحادثاته حول خطة لمساعدة ترامب في الفوز في الانتخابات، قد تداخلت أو انها تصادفت مع محادثات موظفي "مجموعة Psy" مع بيرنبوم وغيتس.

وقال الموظفون إن زامل قال للموظفين إنه استخدم مواد "مجموعة Psy" في محادثاته مع شركاء ترامب.

وقال أحد الموظفين السابقين: "جويل رجل كتوم للغاية، وهو يحمل جميع أوراقه قريبة جداً من صدره. من المحتمل جدًا أنه كان يدير نوعًا من العمليات الجانبية التي استخدمت موارد Psy، إلا أنها لم تشمل الموظفين".

ولا يزال فريق مولر ينظر بفاعلية إلى علاقات زامل مع فريق ترامب خارج "مجموعة Psy"، وفقًا لمصادر على دراية بتعاون غيتس.

بعد الانتخابات، ساعد زامل في وضع خطة لتغيير النظام في إيران. وكانت صحيفة "ديلي بيست" أول من نشر الاجتماع الذي ضم زامل، ونادر، ومستشار الأمن القومي القادم، فلين والجنرال السعودي أحمد العسيري. خلال هذا الوقت، كان نادر يروج أيضا لخطة تقوم الولايات المتحدة بموجبها بتخريب اقتصادي ضد طهران. يبدو أن هذا الاجتماع جزء من الجهود السعودية والإماراتية للضغط على إدارة ترامب القادمة ضد قطر وإيران، أكبر منافسيها الإقليميين.

ويقوم مكتب المحامي الخاص أيضاً بالتحري عن مدفوعات من زامل إلى نادر مقابل مليوني دولار بعد الانتخابات. استجوب مولر العديد من الشهود ، بما في ذلك غيتس، حول هذه الدفعة، وفقًا لثلاثة مصادر على علم باستجواب فريقه.

ويفحص فريق مولر أيضًا ما إذا كان الأجانب قد تبرعوا بشكل غير قانوني للجنة حفل تنصيب ترامب عن طريق وسطاء أمريكيين على ارتباط بتولي ترامب مهام منصبه. ومن المسائل التي تثير الاهتمام هو اجتماع الإفطار الذي جرى في فندق "ترامب إنترناشيونال" في واشنطن قبل ثلاثة أيام من تنصيب الرئيس. وضم هذا الإفطار كلا من فلين، ورئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب حينها النائب ديفين نونز (جمهوري من كاليفورنيا)، والجهات المانحة الكبرى في الحزب الجمهوري. وقد تمت دعوة العشرات من المسؤولين الأجانب، بمن فيهم مسؤولين من الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وإسرائيل وقطر، للمشاركة في هذا الحدث.

انشر عبر
المزيد