الحمد الله معلقًا على اقتحامات الاحتلال: لن نقبل جرنا إلى مربع العنف والفوضى

14 كانون الثاني 2019 - 08:07 - الإثنين 14 كانون الثاني 2019, 20:07:28

القدس المحتلة - وكالات

قال رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله يوم الاثنين، في تعليق على اقتحامات قوات العدو لمدينتي ورام الله والبيرة وسط الضفة المحتلة: "لن نقبل بتقويض مكانة مؤسساتنا وانجازاتها في بسط الأمن والاستقرار، وجرنا إلى مربع العنف والفوضى".

وأضاف الحمد الله خلال كلمة له في حفل أقامته كنائس رام الله بمناسبة أعياد الميلاد "إن المجتمع الدولي مطالب بتوحيد مواقفه وحماية ما تبقى من مصداقيته وجديته في إنقاذ حل الدولتين، ولجم إسرائيل، ومنعها من الاستمرار في حرمان المؤمنين من شعبنا والملايين من الحجاج والسياح من الوصول إلى القدس وبيت لحم والصلاة في رحابهما".

وتابع الحمد الله: "على العالم أن يدرك أن إحلال السلام والأمن والانتصار لمبادئ حقوق الإنسان التي يتغنى بها، لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة ومتواصلة جغرافيا، والقدس عاصمتها الأبدية".

وأكد أنه "لن نقبل بغير أو أقل من ذلك، ولن نقبل بتقويض مكانة مؤسساتنا وانجازاتها في بسط الأمن والاستقرار وجرنا إلى مربع العنف والفوضى".

وشدد على ضرورة على "تحقيق الوحدة والمصالحة، وتغليب المصلحة الوطنية، وتكريس وحدتنا وتحصين مشروعنا الوطني، لنواجه مجتمعين متآلفين كافة التحديات المصيرية التي تعصف بنا".

وبين الحمد الله أن "إسرائيل" لا تزال تجنح نحو المزيد من العنصرية، وتتوسع في استيطانها العسكري، وتواصل بقوانينها وممارساتها، حربها ضد أسرانا البواسل، وتستبيح أرضنا وتحولها إلى مشاع لعملياتها العسكرية، وإلى معازل وكنتونات، في محاولة لاقتلاع هويتنا وتدمير التواصل الجغرافي في الضفة الغربية، بما فيها القدس.

وأوضح أن المطلوب الآن، هو توافر إرادة دولية جمعية لإعمال هذه القرارات، والتصدي للمواقف الأمريكية. فشعبنا لن يتنازل عن حقوقه التاريخية، مهما تعاظمت غطرسة القوة التي تمارسها الإدارة الأمريكية أو تمادى الاحتلال في استفزازه وجبروته".

وتشهد مدينتي رام الله والبيرة اقتحامات متكررة بشكل يومي في الأسابيع الأخيرة، فيما دعت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة اليوم للخروج بشكل واسع للشوارع ردًا على الاقتحامات المتتالية لجيش الاحتلال ومحاولات اعتقال المناضلين واستباحة المدن في الضفة المحتلة.

ويتعمد جيش العدو اقتحام رام الله والبيرة في ساعات الذروة، بغية اعتقال شبانا فلسطينيين، ومصادرة أجهزة تسجيل كاميرات المراقبة من المحال والمنشآت.

انشر عبر
المزيد