صحيفة: السيسي وعبد الله ناقشا مستقبل القدس و"حماس" في إطار خطة ترامب لفرض التسوية

14 كانون الثاني 2019 - 11:34 - منذ 3 أيام

وكالة القدس للأنباء - متابعة

رأت صحيفة “الأخبار” اللبنانية أن زيارة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي إلى العاصمة الأردنية عمّان أمس، ولقاءه الملك الأردني، عبد الله الثاني، “لا يمكن قراءته بعيداً عن الاتفاقيتين اللتين وقعتهما العاصمتان، كل على حدة، مع شركة «نوبل إنيرجي» الأميركية لاستيراد الغاز من حقل «ليفاياثان» قبالة سواحل حيفا المحتلة”.

وبحسب الصحيفة في عددها الصادر اليوم الإثنين، فإن لقاء أمس جاء بشكل عاجل “لمناقشة تفاصيل التحالف الجديد الذي تسعى واشنطن إلى بنائه، كما نقلت مصادر مطلعة أنه شمل «الموقف المصري من العلاقات مع قطر»، وخاصة مع طلب أميركي تحسينها، وهي تفاصيل نوقشت في اللقاء المنفرد بين الرئيس والملك”، إثر زيارة وزير خارجية الولايات المتحدة الأمركية مايك بومبيو إلى كل من عمّان والقاهرة، في مستهل جولته في المنطقة.

 وذكرت الصحيفة أن “السيسي وعبد الله رددا الأسطوانة المعتادة عن حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967، معيدين التذكير بـ«مبادرة السلام العربية» واستئناف المفاوضات. لكن ما تنقله المصادر يكشف عن الانتقال إلى «مستوى آخر هو ملف (حركة) حماس المقلق»، سواء في غزة الذي تنخرط فيه القاهرة، أو الضفة المحتلة الذي عاد الأردن إلى متابعته أخيراً”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر في القاهرة قولها إن الترتيب للزيارة «جاء على عجل، ورغبة في مزيد من التشاور بين السيسي وعبد الله حول القضية الفلسطينية والرؤية الأميركية الجديدة بشأنها... وبحث إمكانية تحقيق أفضل وضع بشأن القدس». ونقلت المصادر أن الرئيس المصري أطلع مضيفه على «تفاصيل ما تناوله مع وزير الخارجية الأميركي وسعيه إلى التعامل بصورة جديدة مع القضية الفلسطينية».

وبحسب مصار “الأخبار”، فإن السيسي «أبدى تخوفه من فرض الرؤية الأميركية بالقوة في ظلّ الدعم اللامحدود لإسرائيل منذ وصول دونالد ترامب إلى السلطة، وما تبعه من أوضاع أميركية داخلية تسير في الاتجاه نفسه»، وخصوصاً أن «الأزمة الحقيقية الآن هي غياب الموقف الفلسطيني الموحد الذي يمكن التفاوض بشأنه، ما سيكون له تأثيرات سلبية إذا لم يحل قبل أبريل (نيسان) المقبل».

وتكمل المصادر نفسها أن «واشنطن وعدت بإمرار الصفقة دون اعتراض خليجي على الأقل، هذا إن لم يكن تأييداً... إبعاد الجامعة العربية عن الملف يراد منه تقليل وجهات النظر المختلفة بشأن التعامل مع القضية الفلسطينية».

وذكّرت الصحيفة أن واشنطن استثنت عمّان من الإغلاق الحكومي في شأن الموازنات، إذ أصدرت السفارة الأميركية في المملكة بياناً أمس قالت فيه إن حصة الأردن السنوية من المساعدات المقررة العام الماضي مستمرة، وخصوصاً أن هذه المساعدات تأتي في «نطاق الحرب على الإرهاب»، التي تشارك فيها القاهرة، وتتعاون فيها مع إسرائيل وفق ما صرّح به السيسي أخيراً.

انشر عبر
المزيد