"نيويورك تايمز": "إف بي آي" حقق باحتمال عمل ترمب سرًا لصالح روسيا

12 كانون الثاني 2019 - 05:36 - السبت 12 كانون الثاني 2019, 17:36:28

واشنطن - وكالات

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، نقلاً عن مصادر لم تحدّدها أنّ مكتب التحقيقات الفيدرالي "إف بي آي" فتح، في 2017، تحقيقاً ليحدّد ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب يعمل سراً لحساب روسيا.

وقالت الصحيفة- وفق ما نقلت "فرانس برس"- إنّ التحقيق دُمج بسرعة في التحقيق الذي يجريه المدعي الخاص روبرت مولر، حول شبهات في تواطؤ بين موسكو وفريق حملة ترامب للانتخابات الرئاسية في 2016.

ولم تذكر الصحيفة أي معلومات عن النتائج المحتملة للتحقيقات.

وأوضحت الصحيفة أنّ مكتب التحقيقات الفيدرالي، فتح تحقيقه بعد إقالة مديره جيمس كومي بقرار من ترمب، في مايو/أيار 2017.

وذكرت المصادر التي نقلت الصحيفة معلوماتها أنّ التحقيق كان يتألف من شق تجسسي وشق جنائي.

والشق المتعلق بمكافحة التجسس هدفه تحديد ما إذا كان ترمب عمل عمداً أو عن غير قصد لحساب موسكو. ووفقا لـ "الاناضول" يقيم محققون في مجال مكافحة التجسس ما إذا كان ترمب "يشكل تهديدًا محتملاً للأمن القومي".

أما الشق الجنائي فيتعلّق بإقالة كومي، حسب الصحيفة التي قالت إنّه لم يعرف ما إذا كانت التحقيقات المتعلّقة بمسألة التجسس مستمرة حتى الآن.

وأوضحت أنّ مكتب التحقيقات الفيدرالي، اشتبه بوجود علاقات محتملة بين روسيا وترمب منذ حملة انتخابات 2016.

لكنّه لم يفتح تحقيقًا إلا بعدما أقال ترمب جيمس كومي الذي رفض تقديم الولاء له، ووقف التحقيقات الأولية حول تواطؤ محتمل مع روسيا.

انشر عبر
المزيد