عائلة فلسطينية بالداخل المحتل تتبرأ من فتاة قررت الترشح ضمن قائمة الليكود

10 كانون الثاني 2019 - 03:15 - الخميس 10 كانون الثاني 2019, 15:15:02

نتنياهو
نتنياهو

الأراضي المحتلة - وكالات

أعلنت عائلة فلسطينية، من بلدة قلنسوة، شمالي الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، براءتها من إحدى فتياتها، بسبب سعيها للترشح ضمن قائمة حزب الليكود اليميني في الانتخابات الصهيونية المقبلة، كما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.

وحسب بيان تداولت صورته وسائل إعلام عبرية، أعلنت عائلة تايه براءتها التامة من ديما سيف تايه (زيدان).

وقالت العائلة في البيان: "نرفض بشكل قاطع كل ما صرحت به لوسائل الإعلام حتى ترتد عن أفعالها وتعلن انتماءها الحقيقي لدينها وعروبتها".

وكانت الفتاة (تايه زيدان) قد قالت في مقابلة مع القناة الثانية العبرية (خاصة)، إنها "فخورة بالترشح مع حزب الليكود، بصفتها عربية وسيدة ومسلمة".

وأضافت إنها "مقتنعة أن حزب الليكود هو القادر على تحقيق الأمن للدولة (إسرائيل)، واقتصاد مزدهر، وأن الحزب يتقبل الآراء والثقافات المختلفة".

ودافعت زيدان عن قانون القومية، الذي ترى الأقليات غير اليهودية في الكيان الصهيوني، أنه "قانون عنصري".

وقالت إن "القانون لا يمس بالأقليات، فإسرائيل هي دول يهودية وديمقراطية.. والقانون لا يتضمن أي تحريض أو عنصرية"، حسب إدعائها.

من جانبها، نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن  تايه زيدان، قولها إنها "ستعمل على محاربة حركة مقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها BDS".

كما انتقدت عضو الكنيست العربية حنين زعبي وقالت إنها "لم تكن تمثلها".

وزعبي معروفة بمواقفها المناهضة للصهيونية وللسياسة الصهيونية العنصرية تجاه العرب في الكيان، والقمعية اتجاه الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1967.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن أحد أفراد عائلة تايه دون أن تذكر اسمه، قوله "لقد خاب ظن الجميع (في قلنسوة) مما قالت (ديما تايه-زيدان)، وهي لن تتمكن من تقديم أي شيء لصالح المجتمع العربي، وفقط تسبب الضرر لنفسها".

وأضاف:  "الجميع يعرفون حزب الليكود ومن يتزعمه (بنيامين نتنياهو)، وهو الذي تم هدم 15 منزلاً في قلنسوة في فترة حكمه.. حينها التزمت ديما الصمت، وعندما تنضم إلى الليكود ستبقى صامتة مثل الكثيرين من الوزراء الآخرين ، في إشارة إلى وزير الاتصالات الدرزي أيوب قرا".

ويبلغ عدد السكان العرب في الأراضي المحتلة، 1.8 مليون نسمة، تشكل نسبتهم نحو 21 % من إجمالي السكان البالغ 8.79 مليون نسمة.

وللعرب في الأراضي المحتلة، أحزاب خاصة، ويرفض غالبيتهم الترشح أو التصويت لأحزاب صهيونية.

ومن المقرر أن تجرى انتخابات الكنيست في التاسع عشر من أبريل/نيسان المقبل.

انشر عبر
المزيد