نظرة تحليلية لمباراة فلسطين وسوريا في كأس أسيا

10 كانون الثاني 2019 - 10:23 - الخميس 10 كانون الثاني 2019, 10:23:42

المنتخب الفلسطيني
المنتخب الفلسطيني

وكالة القدس للأنباء - متابعة

علق المحلل الرياضي، إبراهيم عثمان، على المباراة التي جمعت المنتخب الوطني الفلسطيني "فدائي" مع نظيره السوري يوم الأحد الماضي، قائلاً: "إن عدم الخسارة في المباراة الافتتاحية يعتبر شيئاً مهماً جداً وضرورياً لأي فريق، وخاصة من الناحية المعنوية، وأن الأداء الدفاعي لمنتخبنا أمام المنتخب السوري كان مثالياً".

وأشار عثمان إلى أن "نتيجة التعادل أمام المنتخب السوري قياساً لظروف وإمكانيات كل منتخب تعتبر ممتازة ايضاً، فالمنتخب السوري يعتبر من بين المنتخبات الجيدة أسيوياً، قياساً لأدائه ونتائجه خلال الفترة الماضية، ويكفي أن نذكر بأن المنتخب السوري كان قاب قوسين او أدنى من التأهل لنهائيات كأس العالم، التي جرت الصيف الماضي في روسيا".

وأضاف: "رغم أهمية التعادل وعدم الخسارة والأداء الدفاعي الممتاز، فقد ظهر بوضوح لا لبس فيه ضعف الأداء الهجومي أو حتى اختفاء المحاولات الهجومية نهائياً، فاللعب حسب الإمكانيات واللعب الدفاعي بشكل عام ليس عيباً، ولكن بشرط أن يبقى هناك محاولات هجومية ولو بحدها الأدنى (هجمات مرتدة على سبيل المثال)".

ولفت عثمان إلى أن "هناك نقطة هامة يجب التنبه لها، وهي أن المنتخبات الأخرى المنافسة لنا قد شاهدت وراقبت مباراتنا مع المنتخب السوري، وبالتأكيد سوف تتحضر جيداً لكيفية فك الشيفرة الدفاعية لمنتخبنا".

وتابع: ثم ماذا لو تم التسجيل بمرمانا ووجدنا انفسنا متأخرين بالمباراة؟، وهذا شيء وارد جداً في كرة القدم، وفي هذه الحالة هل لدينا مخطط (ب)؟، أو هل لدينا نسق هجومي أو آلية لعب هجومية فعالة وجاهزة واللاعبون معتادون عليها؟".

وختم عثمان: التراجع بالكامل طوال ال 90 دقيقة، والتخلي عن المحاولات الهجومية نهائياً، ليس تفكيراً صائباً، فليس كل مرة تسلم الجرة".

 

 

انشر عبر
المزيد