صحيفة أمريكية تتساءل: هل يزور نتنياهو الرياض قريبًا؟

07 كانون الثاني 2019 - 03:48 - الإثنين 07 كانون الثاني 2019, 15:48:36

يافا المحتلة - وكالات

هل يزور رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو المملكة العربية السعودية قريبا للقاء ولي عهدها محمد بن سلمان؟ سؤال طرحته الصحفية الأميركية كارين إليوت هاوس في تقرير نشرته جريدة وول ستريت جورنال في عددها الأخير.

واستهلت هاوس -وهي مديرة تحرير سابقة بالصحيفة نفسها- بأن زيارة نتنياهو إلى الرياض إذا ما حدثت فلا ينبغي أن تُفاجئ الناس، فإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ظلت تبذل جهودا طوال عامين تقريبا من أجل جعل السعودية وإسرائيل تعملان معا في العلن.

وقالت هاوس -وهي مؤلفة كتاب عن تاريخ السعودية وشعبها- إن محمد بن سلمان  "يعشق المخاطرة ويتوق لطي صفحة جريمة قتل (الصحفي) جمال خاشقجي" داخل القنصلية السعودية بمدينة إسطنبول التركية في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ويبدو أن الرحلة التي يقوم بها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع مخطط لها أن تكون خاتمتها "مثيرة وبطلها هو ولي العهد" السعودي، بحسب الكاتبة.

تجدر الإشارة إلى أن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون حط الرحال السبت في إسرائيل، في حين سيصل بومبيو الأربعاء إلى العاصمة الأردنية عمّان في مستهل جولة له إلى ثماني عواصم عربية. وينوي الوزير إلقاء كلمة في القاهرة قبل توجهه إلى الرياض مطلع الأسبوع القادم.

وتهدف جولة بومبيو إلى تأكيد أن الولايات المتحدة تقود تحالفا عريضا ضد إيران، وأنها لم تغب عن الشرق الأوسط، بحسب تقرير وول ستريت جورنال الذي أشار إلى أن إسرائيل والسعودية ينتابهما خوف مشترك من السياسة التوسعية لإيران، وكلتاهما حليفة وثيقة لأميركا في المنطقة.

واعتبرت الصحفية هاوس في تقريرها أن لقاءً يجمع بين نتنياهو وبن سلمان سيكون بمثابة تتويج لجهود إدارة ترامب في عزل واحتواء إيران.

وزعمت أن "لا مبالاة الشارع العربي إزاء نقل السفارة الأميركية" من تل أبيب إلى القدس منحت الثقة لولي العهد السعودي لأخذ علاقته مع إسرائيل إلى العلن في الوقت المناسب.

وعلى صعيد سياسي آخر، فإن اللقاء من شأنه صرف أنظار الرأي العام والإعلام عن المشاكل التي تكتنف القادة الثلاثة المعنيين، في إشارة إلى نتنياهو وبن سلمان بالإضافة إلى ترامب، وفق الكاتبة.

وبحسب التقرير، فإن اللقاء مع نتنياهو قد يعيد بعضا من "بريق دولي" لمحمد بن سلمان والذي خبا بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ومع أن اللقاء يحمل إيجابيات لكل من ترامب ونتنياهو، فإنه ينطوي على بعض المخاطر لمحمد بن سلمان، كما تقول كارين هاوس. ذلك أن تعاونه علانية مع إسرائيل قبل التوصل إلى حل بشأن مدينة القدس سيؤلب عليه من دون أدنى شك معارضة من قبل "المتدينين السعوديين".

انشر عبر
المزيد