الجمعية العامة للأمم المتّحدة ترفض مشروع قرار أميركياً يدين المقاومة الفلسطينية

07 كانون الأول 2018 - 08:35 - منذ أسبوع

نتيجة التصويت
نتيجة التصويت

وكالة القدس للأنباء – متابعة

صوّتت الجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة، مساء أمس الخميس، ضدّ مشروع قرار أميركي يدين المقاومة الفلسطينية لإطلاقها صواريخ على الكيان الصهيوني، في خطوة اعتبرتها حركات المقاومة "صفعة" لإدارة الرئيس دونالد ترامب.

وفشل مشروع القرار الذي تقدّمت به السفيرة الأميركية نيكي هايلي في الحصول على أغلبية الثلثين اللازمة لإقراره، وذلك بعد أن نجحت الكويت بأكثرية ثلاثة أصوات فقط في تمرير قرار إجرائي ينصّ على وجوب حصول مشروع القرار على أكثرية الثلثين لاعتماده، وهي أغلبية تعذّر على واشنطن تأمينها.

وأيّدت مشروع القرار الأميركي 87 دولة وعارضته 57 دولة بينما امتنعت 33 دولة عن التصويت.

ولم تتمكّن واشنطن من حشد التأييد لمشروع القرار على الرّغم من الضغوط التي مارستها في الأيام الأخيرة والتي أثمرت دعماً بالإجماع من دول الاتحاد الأوروبي في تأييد نادر.

وفور سقوط مشروع القرار سارعت حماس إلى الترحيب بنتيجة التصويت، معتبرة إياها "صفعة" لإدارة الرئيس دونالد ترامب.

وقال الناطق باسم الحركة سامي ابو زهري إنّ "فشل المشروع الأميركي في الأمم المتحدة يمثّل صفعة للإدارة الأميركية وتأكيداً على شرعية المقاومة ودعماً سياسياً كبيراً للشعب والقضية الفلسطينية".

ورحبت الرئاسة الفلسطينية، برفض الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع القرار الأميركي لإدانة النضال الوطني الفلسطيني.

وشكرت الرئاسة في بيان لها جميع الدول التي صوتت ضد مشروع القرار الأميركي، مؤكدة انها لن تسمح بإدانة النضال الوطني الفلسطيني.

اكدت الرئاسة الفلسطينية في وقت سابق ضرورة التصويت ضد المشروع الأميركي الموجه ضد حركة "حماس"، مشيرة  إلى أنها على تواصل دائم مع المجموعة العربية والاسلامية، والعديد من الدول الصديقة، من أجل العمل على إحباط هذا القرار الأميركي.

ونصّ مشروع القرار على إدانة "حماس لإطلاقها المتكرّر صواريخ نحو إسرائيل وتحريضها على العنف معرّضةً بذلك حياة المدنيّين للخطر". ويطالب النصّ "حماس وكيانات أخرى بما فيها حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، بأن توقف كلّ الاستفزازات والأنشطة العنيفة بما في ذلك استخدام الطائرات الحارقة".

وقبل التصويت قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي إنّ الجمعيّة العامّة التي تُعتبر قراراتها غير ملزمة "لم تقُل يوماً أيّ شيء عن حماس"، منتقدةً "سياسة الكيل بمكيالين" على حساب إسرائيل.

واعتبرت هايلي أنّ "قرار (التصويت الإجرائي) يهدف إلى إعاقة" تبنّي مشروع القرار الأميركي "وأخي من الكويت يعرف ذلك جيّداً جدّاً".

غير أنّ نظيرها الإسرائيلي داني دانون عبّر في المقابل عن ترحيبه بأنّه "للمرّة الأولى في تاريخ الأمم المتحدة، أيّدَ عدد قياسي من الدول مشروع قرار في الجمعيّة العامّة لإدانة حماس".

انشر عبر
المزيد